تسلسل الأحكام العلمية على معن بن عيسى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا إسحاق بن موسى الأنصاري قال : سمعت معنا يقول : كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث حتى أكون أنا اسأله [ عنه ] فسمعت معنا يقول : كل شيء من الحديث في الموطأ سمعته من مالك إلا ما استثنيت أني عرضته عليه ، وكل شيء من غير الحديث عرضته على مالك إلا ما استثنيت أني [ سألته عنه ]
وقال إسحاق بن موسى الأنصاري : سمعت معنا يقول : كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث حتى أكون أنا أسأله عنه . قال : وسمعت معنا يقول : كل شيء من الحديث في الموطأ سمعته من مالك إلا ما استثنيت أني عرضته عليه ، وكل شيء من غير الحديث عرضته على مالك إلا ما استثنيت أني سألته عنه .
وقال الخليلي : قديم متفق عليه ، رضي الشافعي بروايته
وقال محمد بن سعد : كان يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا .
وقال ابن سعد : كان يعالج القز ويشتريه ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا
قال يحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا ولا رآه ولا أدركه
قال ابن الجنيد : قلت ليحيى : كان عند معن عن مالك شيء غير الموطأ ؟ قال : شيء قليل ، قال يحيى : وإنما قصدنا إليه في حديث مالك ، قلت له : كيف هو في الحديث عن مالك ؟ قال : ثقة .
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ما كتبت عن معن شيئا .
قال الميموني عن أحمد : ما كتبت عنه شيئا
وقال إسحاق بن موسى : سمعته يقول : كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث ، حتى أكون أنا أسأله
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : كان عند معن شيء غير الموطأ ؟ قال : قليل . قال يحيى : وإنما قصدنا إليه في حديث مالك ، قلت : فكيف هو في حديث مالك ؟ قال : ثقة
قال أبو حاتم : هو أثبت أصحاب مالك
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى ، وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ ، ومن ابن وهب .
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب مالك وأتقنهم معن بن عيسى ، وهو أحب إلي من ابن وهب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول أثبت (41 م 6) أصحاب مالك ، وأوثقهم معن بن عيسى القزاز ، هو أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ ، ومن ابن وهب
وقال الخليلي : قديم متفق عليه ، رضي الشافعي بروايته