تسلسل الأحكام العلمية على عبد الملك بن محمد الرقاشي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق يخطئ(2)
ثقة(1)
ثقة متقن(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
رجل صدق أمين مأمون كتبت عنه(1)
صدوق(1)
صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به(1)
صدوق كثير الخطأ ، كثير الوهم(1)
صدوق مأمون(1)
كان يحفظ(1)
كثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقات(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
اختلط(1)
من الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغداد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)
أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
رجل صدق أمين مأمون كتبت عنه

وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صدق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
صدوق مأمون

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ذكر أبا قلابة فقال : رجل صدوق أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
صدوق مأمون

قال أبو داود : صدوق مأمون

٤
القرن ٤ الهجري
(20 رأي)
الطبرىت 310هـهـ
ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو جعفر بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ منه

الطبرىت 310هـهـ
ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة .

ابن خزيمةت 311 هـهـ
اختلط

قال ابن الصلاح : روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ، ويخرج إلى بغداد

ابن خزيمةت 311 هـهـ
اختلط

وقال ابن خزيمة : حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد .

بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه .

أبو سعيد ابن الاعرابيت 340 هـ ، أو 341 هـهـ
ثقة

وسمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا ، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك .

أبو سعيد ابن الاعرابيت 340 هـ ، أو 341 هـهـ
من الثقات

وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة

وقال ابن كامل : يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة

ثقة متقن

قال مسلمة : وكان راوية للحديث ، متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة

ثقة متقن

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان راوية للحديث متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان يحفظ أكثر حديثه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

أثبته ابن حبان في " الثقات " ، كذا قال المزي

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يحفظ

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحفظ أكثر حديثه .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يحفظ

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحفظ أكثر حديثه

الدارقطنيت 385 هـهـ
كثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقات

وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به . بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ؛ إما في الإسناد ، وإما في المتن . كان يحدث من حفظه ، فكثرت الأوهام منه

الدارقطنيت 385 هـهـ
صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به

وفي " سؤالات الحاكم " للدارقطني : قيل لنا : إنه كان مجاب الدعوة ، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به

الدارقطنيت 385 هـهـ
صدوق كثير الخطأ ، كثير الوهم

وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته

الدارقطنيت 385 هـهـ
صدوق كثير الخطأ ، كثير الوهم

وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ من الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه .

الدارقطنيت 385 هـهـ
صدوق

وقال الدارقطني : صدوق

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في " المستدرك " وصحح إسناده

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من أهل البصرة فانتقل عنها ، وسكن بغداد ، وحدث بها إلى حين وفاته ، وكان مذكورا بالصلاح والخير ، وكان سمج الوجه

وقال الخطيب : سكن بغداد إلى أن مات ، وكان موصوفا بالخير والصلاح

وقال الخطيب أبو بكر : كان مذكورا بالصلاح والخير

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق يخطئ

صدوق يخطئ . قال ابن جرير : ما رأيت أحفظ منه

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق يخطئ

صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغداد