تسلسل الأحكام العلمية على أبو عنبة الخولاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

مختلف في صحبته(7)
ذكره في الصحابة(5)
له رؤية وصحبة(3)
له صحبة(2)
صحابي(1)

حكم ابن حجر المختار: صحابي

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)
مختلف في صحبته

قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة

وقال أهل الشام : لا صحبة له ، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن في اليرموك .

٣
القرن ٣ الهجري
(25 رأي)
سريج بن النعمان الجوهريت 217 هـ أو 229 هـهـكبار العاشرة
له صحبة

قال سريج : له صحبة .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
مختلف في صحبته

قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : إنه من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال المفضل الغلابي عن ابن معين في حديث أبي عنبة : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك

خليفة بن خياطت 240 هـ أو 246 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة

خليفة بن خياطت 240 هـ أو 246 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة

خليفة بن خياطت 240 هـ أو 246 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من التابعين

وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : كان جاهليا أكل الدم في الجاهلية ، ولم تكن له صحبة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
مختلف في صحبته

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وثنا عن أبي الطاهر ، عن بشر بن بكر ، عن أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن أبي عنبة الخولاني وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يقرأ في الجمعة بالسورة التي يذكر فيها الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون . قال أبي : منهم من يقول : له صحبة ، ومنهم من يقول : ليست له صحبة ، وهو بأن لا تكون له صحبة أشبه ، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليست له صحبة

يزيد بن محمد بن عبد الصمدت 275 هـ ، أو : 276 هـ .هـالحادية عشرة .
له رؤية وصحبة

وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم الرازي : هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ليست له صحبة . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة
له رؤية وصحبة

وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العليا : أبو عنبة الخولاني ، وأبو فالح الأنماري جاهليان صحبا معاذا ، وأسلم أبو عنبة ورسول صلى الله عليه وسلم حي ، أخبرني بذلك حيوة ، عن بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره في الصحابة

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : أسلم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : كان جاهليا ولم تكن له صحبة ، وقد صرح بكر بن زرعة عنه عند ( ق ) بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

له رؤية وصحبة

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
ذكره في الصحابة

ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة

ذكره في الصحابة

ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة

ذكره في الصحابة

وذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة ، وقال : كان ممن أكل الدم في الجاهلية ، وصلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أخبرني بذلك يزيد بن عبد الصمد

ابن حبانت 354 هـهـ
له صحبة

له صحبة

وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عنبة الخولاني ، يقال : كان ممن صلى القبلتين ، وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي

وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان ممن صلى القبلتين ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي ، يعني ولم يره

الدارقطنيت 385 هـهـ
مختلف في صحبته

قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعن عمر بن الخطاب ، وشهد خطبته بالجابية

المزيت 742 هــهـ

وكان ممن أدرك الجاهلية ، وأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه صلى القبلتين ، وصحب معاذ بن جبل

المزيت 742 هــهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

الذهبىت 748 هـهـ

أسلم في أيام النبوة

الذهبىت 748 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

ويقال : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره

ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

ابن حجرت 852 هـهـ
صحابي

صحابي