تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه " طبقات علماء القيروان " : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة
وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت
وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت
ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم
حدثني الثقة عن سليمان بن عمران قال سمعت أسد بن الفرات يقول : كان ابن غانم فقيها له عقل وصيانة وله لما تولى أربعون سنة وكان يكاتب الرشيد
وقال أسد بن الفرات : كان فقيها له عقل وصيانة ، وكان يكاتب الرشيد
وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس
قال أبو حاتم : مجهول
سألت أبي عنه ، فقال : مجهول
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس
وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم
وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها
وقال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات ، دخل الشام والعراق في طلب العلم
وقال أبو سعيد بن يونس : دخل الشام والعراق في طلب العلم ، أحد الثقات الأثبات
قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات
وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
قلت : وقال ابن حبان في « الضعفاء » : روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط ، لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار ، وذكر له عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : الشيخ في قومه كالنبي في أمته . وهذا موضوع ، ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه ، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه .
وقال ابن حبان : يحدث عن مالك ما لا يحل ذكره .
وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه "
مستقيم الحديث