تسلسل الأحكام العلمية على عثمان بن عبد الله بن عمرو القرشي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(2)
كثير الوهم سيئ الحفظ(1)
كذاب(1)
كذاب ، يسرق الحديث(1)
متروك(1)
يحدث عن الثقات بالمناكير(1)
يروي الموضوعات(1)
يروي الموضوعات عن الثقات(1)
حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة(1)
يضع الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
علي بن المبارك الهنائيت 151هـ : 160هـهـمن كبار السابعة
ضعيف

قال الدارقطني في الغرائب : قال لنا أبو طالب : أحمد بن نصر الحافظ ، قال لنا علي بن المبارك : عثمان هذا ضعيف ، انتهى .

٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

قال لنا أبو طالب : قال لنا علي : عثمان هذا ضعيف .

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
ابن عديت 365 هـهـ
يروي الموضوعات

وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها لا يرويها غير عثمان بن عبد الله هذا ، ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات .

ابن عديت 365 هـهـ
يروي الموضوعات عن الثقات

قال ابن عدي : كان يسكن بنصيبين ، ودار البلاد ، يروي الموضوعات عن الثقات .

ابن عديت 365 هـهـ
يروي الموضوعات

وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : له غير ما ذكرت أحاديث موضوعة .

ابن عديت 365 هـهـ

حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ، قال : ثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، قال : ثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلوا خلف من قال : لا إله إلا الله ، وصلوا على من قال : لا إله إلا الله . وهذا بهذا الإسناد باطل عن مالك .

ابن عديت 365 هـهـ
يحدث عن الثقات بالمناكير

حدث عن مالك وحماد بن سلمة ، وابن لهيعة وغيرهم بالمناكير ، يكنى أبا عمرو ، وكان يسكن نصيبين ، ودار البلاد ، وحدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات .

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وقال مرة : يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني أيضا : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو القومسي ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر : في فضل أبي بكر ، وعمر وعثمان . وقال : عثمان متروك الحديث . قلت : فما أدري هو هذا ، أو غيره ؟ .

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة

وقال الحاكم في المدخل : هو من أهل الغرب ، ورد خراسان ، فحدث بها عن مالك والليث ، وابن لهيعة ورشدين بن سعد ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم بأحاديث موضوعة ، حدثونا الثقات من شيوخنا عنه بها ، والحمل فيها عليه .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أيضا لما ذكر الحديث الذي ذكره ابن حبان في الإيمان : . الحديث باطل ، وإسناده ظلمات ، إلا أن الذي تولى كبره أبو مطيع ، ثم سرقه منه عثمان بن عبد الله .

كثير الوهم سيئ الحفظ

وقال أبو نعيم : روى المناكير ، حدثونا عن أبي خليفة عنه ، وقال في الحلية : كثير الوهم ، سيئ الحفظ .

مسعود بن علي السجزيت 438هـ ، أو 439 هـهـ
كذاب

وقال مسعود السجزي عنه : كذاب .

قال الخطيب : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي . قال : هكذا نسبه الحاكم ، ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان ، فقال : عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان . قلت : هذا كذب ونسب طويل ، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان عشرة آباء ولا ستة

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
كذاب ، يسرق الحديث

وقال الجوزقاني : كذاب ، يسرق الحديث .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وهذا من وضعه

الذهبىت 748 هـهـ
يضع الحديث

فهذا وضعه أبو مطيع على حماد ، فسرقه هذا الشيخ منه ، وكان قدم خراسان ، فحدثهم عن الليث ومالك ، وكان يضع عليهم الحديث ، لا يحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

فرق الخطيب وابن الجوزي بينه وبين الأموي ، وجمعهما الذهبي . قلت : فأصاب .

ابن حجرت 852 هـهـ

فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين ، لاختلاف نسبهما ، وإن اجتمعا في أن كلا منهما أموي . وعبد الرحمن بن الحكم المذكور أولا في نسبه : هو أخو مروان بن الحكم الخليفة ، وهو ابن عم عثمان بن عفان أمير المؤمنين ، والله أعلم .

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : ورواه عثمان أيضا ، عن يوسف ، عن محل بن خليفة ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ، وهو من اختلاقه ، فالله المستعان