تسلسل الأحكام العلمية على داود ابن النصراني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
قال الشافعي : ما رأيت أورع من داود
وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان كثير الحديث
قال ابن سعد : كان أبوه نصرانيا طبيبا ، وتوفي داود سنة أربع وسبعين ، وكان كثير الحديث
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
ونقل الحاكم ، عن ابن معين تضعيفه
قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : داود بن عبد الرحمن العطار ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : ذكر أبو عبد الله الحاكم أن يحيى بن معين قال : داود بن عبد الرحمن العطار ضعيف
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة
وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة
وقال العجلي : مكي ثقة
وقال أبو حاتم : لا بأس به صالح .
وفي «كتاب الآجري » عن أبي داود : داود العطار ثقة ، يقال له : ابن النصراني . وفي موضع آخر : سألت أبا داود عن داود العطار ، ومحمد بن مسلم الطائفي في عمرو بن دينار ؟ فقدم داود ، وقال : الطائفي ربما أسند
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة
وقال أبو حاتم : لا بأس به صالح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن داود بن عبد الرحمن العطار فقال : لا بأس به ، صالح
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر إلا يزيد بن هارون وابن نمير ، وإنما يرويه الناس عن يحيى عن نافع مرسلا . ولا نعلم رواه عن موسى بن عقبة إلا داود بن عبد الرحمن ، وهو ضعيف . والحديث إنما يرويه عبيد الله والحجاج ، عن نافع ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه . وهو الصواب .
ووثقه أيضا البزار
وقال ابن خلفون : وهو ثقة ، قاله أبو بكر البزار وغيره
وفيه يبين أن المزي لم ينقله من أصل كتاب «الثقات» ، إذ لو نقله من أصل لرأى فيه ما ذكره زيادة على ابن حبان من خارج ، ولرأى فيه زيادة في التوثيق وهو : داود بن عبد الرحمن العطار ، من أهل مكة ، كنيته أبو سليمان ، وكان متقنا ، مات سنة أربع وسبعين ومائة ، وولد بمكة سنة مائة ، وصار من فقهاء أهل مكة ومحدثيهم . فهذا كما ترى ذكر مولده فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره ، وفيه زيادة الإتقان والفقه .
وكان متقنا ، مات سنة أربع وسبعين ومائة ، وكان أبوه نصرانيا يتطيب فأسلم ، وهو من أهل الشام وقدم مكة ، وولد له بها داود ابنه سنة مائة ، وصار من فقهاء أهل مكة ومحدثيهم
قال ابن حبان : مات سنة أربع وسبعين . قلت : وذكر مولده سنة مائة بمكة . قال : وكان متقنا من فقهاء أهل مكة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال الأزدي : يتكلمون فيه
وفي «كتاب ابن الجوزي» : قال الأزدي يتكلمون فيه