تسلسل الأحكام العلمية على غيلان القدري بن أبي غيلان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

غير ثقة ولا مأمون(3)
قدري(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة
غير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

٢
القرن ٢ الهجري
(7 رأي)
خالد بن اللجلاجت بين 111 هـ و 120 هـهـالثانية

وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه !

رجاء بن حيوةت 112 هـهـالثالثة

وقال رجاء بن حيوة : قتله أفضل من قتل ألفين من الروم ، أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة ، أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال له مكحول : لا تجالسني

عبادة بن نسي الأردنيت 118 هـهـالثالثة

وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال : كنت عند عبادة بن نسي ، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه ، فقال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين ، ولأحسنن له رأيه . وأخباره طويلة .

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

قلت : وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
غير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه !

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
غير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

ابن عديت 365 هـهـ

وذكره ابن عدي ، وقال : لا أعلم له من المسند شيئا .

ابن عديت 365 هـهـ
قدري

وغيلان هذا هو الذي يعرف بغيلان القدري، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذمه ولا أعلم له من المسند شيئا.

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

المقتول في القدر ، ضال مسكين

الذهبىت 748 هـهـ

كان من بلغاء الكتاب