تسلسل الأحكام العلمية على ابن قتيبة الدينوري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب(3)
ثقة(2)
صدوق(1)
كثير الغلط(1)
من الثقات(1)
صدوق من أهل السنة(1)
صادق(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
إبراهيم بن محمد العتكيت 319 هـ ، أو 223 هـ ، وقيل : 321 هـهـ

وقال نفطويه : كان إذا خلا في بيته ، وعمل شيئا جوده ، وما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه .

وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به

علي بن الحسين المسعوديت 345 هــ ، أو : 346 هـهـ

وذكر المسعودي في " المروج " أن ابن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري

صدوق من أهل السنة

وقال مسلمة بن قاسم : كان لغويا ، كثير التأليف ، عالما بالتصنيف ، صدوقا ، من أهل السنة ، يقال : كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه ، وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول : كان ابن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك .

وقال النديم : كان صادقا فيما يرويه ، عالما باللغة والنحو ، وكتبه مرغوب فيها ، وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا .

الدارقطنيت 385 هـهـ
كذاب

وقال الحاكم : أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، وكلام من لم يخف الله . ورأيت في " مرآة الزمان " أن الدارقطني قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة ، وكلامه يدل عليه .

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال أبو نصر الوائلي : قال محمد بن عبد الله الحافظ : كان ابن قتيبة يتعاطى التقدم في العلوم ولم يرضه أهل علم منها ، وإنما الإمام المقبول عند الكل أبو عبيد . قلت : ذيل ابن قتيبة على أبي عبيد في " غريب الحديث " ذيلا يزيد على حجمه ، وعمل عليه كتابا فيه اعتراضات ، ورد على أبي عبيد ، فانتصر محمد بن نصر المروزي لأبي عبيد ، ورد رد ابن قتيبة .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كذاب

وقال الحاكم : أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، وكلام من لم يخف الله . ورأيت في " مرآة الزمان " أن الدارقطني قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة ، وكلامه يدل عليه .

وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به

ابن حزمت 456 هـهـ
ثقة

وقال ابن حزم : كان ثقة في دينه وعلمه

البيهقيت 458 هـهـ

وقال البيهقي : كان يرى رأي الكرامية

وقال الخطيب : روى عنه ابنه أحمد ، وعبد الله بن عبد الرحمن السكري ، وعبد الله بن جعفر بن درستويه ، وآخرون . وله من التصانيف : " غريب القرآن " ، " غريب الحديث " ، " مشكل القرآن " ، " مشكل الحديث " ، " أدب الكاتب " ، " عيون الأخبار " ، " المعارف " ، وغير ذلك . وقال في " المتفق " : شهرته ظاهرة في العلم ، ومحله من الأدب لا يخفى .

ثقة

قال الخطيب : كان ثقة ، دينا ، فاضلا

وقال إمام الحرمين : ابن قتيبة هجام ولوج فيما لا يحسنه . كأنه يريد : كلامه في الكلام .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
من الثقات

وقال السلفي : كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة ، ولكن الحاكم بضده من أجل المذهب . وفسر الصلاح العلائي كلام السلفي بأنه أراد بالمذهب ما نقل عن البيهقي أنه كان كراميا ، وما نقل عن الدارقطني مما تقدم . قال العلائي : وهذا لا يصح عنه ، وليس في كلامه ما يدل عليه ، ولكنه جار على طريقة أهل الحديث في عدم التأويل . قلت : والذي يظهر لي ، أن مراد السلفي بالمذهب : النصب ، فإن في ابن قتيبة انحرافا عن أهل البيت ، والحاكم على الضد من ذلك ، وإلا فاعتقادهما معا فيما يتعلق بالصفات واحد .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صاحب التصانيف ، صدوق ، قليل الرواية ، روى عن إسحاق بن راهويه ، وجماعة

الذهبىت 748 هـهـ
كذاب

وقال الحاكم : أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، وكلام من لم يخف الله . ورأيت في " مرآة الزمان " أن الدارقطني قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة ، وكلامه يدل عليه .

مغلطايت 761 هـهـ

صاحب التصانيف

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
كثير الغلط

وسمعت شيخي العراقي يقول : كان ابن قتيبة كثير الغلط .