تسلسل الأحكام العلمية على حبيب بن أبي حبيب الأنماطي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

لا بأس به(2)
لم يكن في الحديث بذاك(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
نهاني عنه(2)
كذا وكذا(2)
ضعيف(1)
فيه لين(1)
كان لا يحدث عنه(1)
ما به بأس(1)
ثقة(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
صالح(1)
صدوق يخطئ(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)
عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كذا وكذا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لم يكن في الحديث بذاك

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل على ، قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن حبيب بن أبي حبيب صاحب عمرو بن هرم ، قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم ، أتيته بكتابه ، فقرأ علي فرميت به . ثم قال : كان رجلا من التجار ، ولم يكن في الحديث بذاك

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لم يكن في الحديث بذاك

وسمع منه القطان ، ولم يحدث عنه ، وقال : لم يكن في الحديث بذاك

٣
القرن ٣ الهجري
(15 رأي)
عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، عن الحسن بن علي الحلواني ، سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عن أمر حبيب بن أبي حبيب قال : وقع إلي كتاب وكتبته ، وإنما كان في كتابه وسئل وسئل فحدثني وقال : حبيب يعني جابر بن زيد ، ثم بلغني بعد أنه كتبه نسخة أخرى سئل جابر بن زيد فأتيته فسألته عن ذلك ، فقال التنوري : أمرني بهذا فكتبت أيضا مرة أخرى على هذه النسخة ، سئل جابر بن زيد ، فسمعت أنا وداود بن شبيب

عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة

وقال عبد الصمد كل شيء من الفرائض والمناسك فهو عن عمرو بن هرم ليس عن جابر بن زيد ، قال عبد الصمد قلت لحبيب عمرو بن هرم لم يرو عنه أحد غير أبي بشر فكيف رويت أنت عنه كل هذا؟ فقال : كنت جارا له ، وكان رجلا شريفا ، وكان له عطاء ، وكنت موسرا فكنت أسلفه إلى أن يتيسر عطاؤه ، فقال لي : مرة والله ما أدري ما أكافئك إلا أن عندي كتابا أمله عليك فأخرج إلي هذا الكتاب فأمله علي

حبان بن هلال الباهليت 210 هـ أو 216 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال حبان : ثنا حبيب بن أبي حبيب الجرمي ثقة

حبان بن هلال الباهليت 210 هـ أو 216 هـهـالتاسعة
ثقة

قال حبان : حبيب بن أبي حبيب ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : نهانا ابن معين أن نسمع حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
نهاني عنه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : كان معنا كتاب حبيب بن أبي حبيب ، عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه منه - يعنى من داود

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن حبيب بن أبي حبيب صاحب عمرو بن هرم قلت كتبت عنه شيئا؟ قال نعم أتيته بكتابه فقرأه علي فرميت به ، ثم قال : كان رجلا من التجار ولم يكن في الحديث بذاك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ما أعلم بحبيب بن أبي حبيب بأسا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا ، وكان ابن مهدي يحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما به بأس

وفي قول المزي : كان فيه - يعني "الكمال" - سئل عنه أحمد فقال : ما أعلم بحبيب بن أبي حبيب بأسا . والصواب : ما أعلم بحبيب بن أبي ثابت بأسا . نظر ، وذلك أن الذي في "الكمال" : قال أحمد بن حنبل : ما علمت به بأسا ، والله تعالى أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذا وكذا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وذكر أبو بكر الأثرم أن أحمد بن حنبل سئل عنه فقال : ما أعلم بحبيب بن أبي ثابت بأسا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي "تاريخ" البخاري : سمع ابن سيرين ، وقتادة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في " التاريخ " : سمع ابن سيرين وقتادة

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ
نهاني عنه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : كان معنا كتاب حبيب بن أبي حبيب ، عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه من داود بن شبيب

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف

وقال الساجي : ضعيف . وقال : حدث عنه ابن مهدي

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء"

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات"

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به

ابن شاهينت 385 هـهـ
صالح

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في "جملة الثقات" قال : صالح

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ

وقال ابن خلفون : أخرج له مسلم متابعة

ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وقال ابن خلفون في كتاب "الثقات" : هو عندي في "الطبقة الرابعة" من المحدثين أخرج له مسلم في المتابعة . كذا قال ، والمزي أطلق رواية مسلم عنه ، فينظر .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ
كان لا يحدث عنه

وسمع منه يحيى بن سعيد القطان ولم يحدث عنه

الذهبىت 748 هـهـ
فيه لين

فيه لين

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق يخطئ

صدوق يخطئ

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ