تسلسل الأحكام العلمية على أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به(1)
شيخ متقن(1)
صدوق(1)
كان صاحب سنة(1)
لا يكتب حديثه(1)
يكتب حديثه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، سمعت أبا حنيفة يقول : أبو يوسف يكذب علي

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عيسى بن الجنيد ، سمعت أبا نعيم يقول : سمعت النعمان يقول : ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : إنكم تكتبون في كتابنا ما لا نقوله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، ثنا الحسن بن الربيع قال : قيل لابن مبارك : أبو يوسف أعلم أم محمد ؟ قال : لا تقل أيهما أعلم ، ولكن قل : أيهما أكذب

شعيب بن إسحاق الدمشقيت 189 هـ , وقيل : 198 هـ ، وهو وهم أو تصحيفهـمن كبار التاسعة

أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، سمعت شعيب بن إسحاق يقول ، وذكر أبو يوسف عنده فقال : لأبي يوسف أن يأخذ على الأئمة وليس على الأئمة أن يأخذوا على أبي يوسف ؛ لعلمه بالآثار

٣
القرن ٣ الهجري
(7 رأي)

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت محمد بن الصباح يقول : وقيل له : لم ؟ لم تكتب عن هشيم ؟ قال : لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها ، فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف ، فكان أبو يوسف رجلا صالحا ، وكان يسرد الصوم

عمرو بن محمد بن بكيرت 232 هـ , وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : سنة 231 هـهـالعاشرة
كان صاحب سنة

سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، سمعت إبراهيم بن أبي داود النرسي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يكتب حديثه

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين ، عن أبي يوسف فقال : لا يكتب حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو يوسف القاضي يميل إلى أصحاب الحديث كثيرا ، وكتبنا عنه ، ولم يزل الناس يكتبون عنه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أبي يوسف فقال : صدوق ، ولكن من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغى أن يروى عنه شيء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي يوسف يعقوب القاضي قال : يكتب حديثه ، وهو أحب إلي من الحسن اللؤلؤي

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ

قال أبو حاتم رضي الله عنه : لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحله ، ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا ، بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه ، ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح ، أدخلنا زفرا وأبا يوسف بين الثقات لما تبين عندنا من عدالتهما في الأخبار ، وأدخلنا من لا يشبههما في الضعفاء مما صح عندنا مما لا يجوز الاحتجاج به

ابن حبانت 354 هـهـ
شيخ متقن

وكان شيخا متقنا ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع ، وكان يبانيهما في الإيمان والقرآن

ابن عديت 365 هـهـ
إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به

ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته