تسلسل الأحكام العلمية على الحارث بن عبد الله أبي ربيعة القباع
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق
وفيه يقول : أبو الأسود الديلي لعبد الله بن الزبير . أمير المؤمنين أبا بكير أرحنا من قباع بني المغيرة . حمدناه ولمناه فأعيا علينا ما تمر له مريره . سوى أن الفتى بلح أكول وسهاك مخاطبه كثيره . كأنا حين جئناه أطفنا بضبعان تورط في حظيره
وقال الهيثم بن عدي ، قال ابن عياش : الأشراف من أبناء النصرانيات الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي
وقال محمد بن سعد أيضا استعمل عبد الله بن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة ، وكان رجلا سهاكا ، فمر بمكيال بالبصرة ، فقال : إن هذا لقباع صالح فلقبوه القباع ، وكان خطيبا عفيفا
وذكر محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن روى عن عمر من أهل مكة ، وقال في موضع آخر : أمه أم ولد وكان قليل الحديث
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن حبان في التابعين
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث روى عن عمر .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ذكره في "الطبقة الأولى من المكيين "
وذكره ابن معين في تابعي أهل مكة
قال أبو القاسم : وذكره يحيى بن معين في تابعي أهل مكة
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن حبان في التابعين
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه عبد الله بن أبي أمية بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك
وفي " تاريخ" أبي إسحاق الحربي ، و"علله" : الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره في الصحابة أيضا : ابن فتحون ، وابن جرير في "الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة
أرسل حديثا ، فذكره البغوي
قال أبو القاسم : وقد حدث الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري سماع أو غير سماع
قال البغوي : ذكره هارون الحمال في الصحابة ، ولا أعرف له صحبة
ولما ذكره أبو القاسم البغوي في "جملة الصحابة" ذكر له حديث " السارق " ، وقال : وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في "المسند" ، ولا أحسب للحارث صحبة
وقال ابن أبي حاتم : حديثه مرسل
وذكره ابن حبان في "جملة الثقات " ، وخرج حديثه في "صحيحه "
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن حبان في التابعين
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره في الصحابة أيضا : ابن فتحون ، وابن جرير في "الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ؛ لأنه تابعي
ذكره بعض من ألف في الصحابة .
قلت : ما له رؤية ؛ لأن أباه ولد بأرض الحبشة
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
وقال : صحيح الإسناد ، وخفي عليه أن الحارث لا صحبة له ، وأخرجه البيهقي عن الحاكم ، ولم ينبه على إرساله
وله رواية مرسلة
صدوق