تسلسل الأحكام العلمية على عبد الملك بن حبيب القرطبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعفه(2)
الفقيه المشهور(1)
صدوق ضعيف الحفظ(1)
كان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه(1)
كذبه(1)
ليس بثقة(1)
متهم بالكذب(1)
نسبه إلى الكذب(1)
الفقيه(1)
وهنه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، ضعيف الحفظ ، كثير الغلط

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال الحافظ أبو بكر بن سيد الناس : في " تاريخ " أحمد بن سعيد الصدفي توهية عبد الملك بن حبيب ، وأنه صحفي ، لا يدري الحديث . قال أبو بكر : وضعفه غير واحد . ثم قال : وبعضهم اتهمه بالكذب .

وذكر عياض في المدارك أن عبد الأعلى بن وهب رفيقه في الشورى كان يكذبه فيما يرويه عن أصبغ وغيره . قال: وكان أبوه يعرف بحبيب العصار ، كان يستخرج الدهن ، وكان قد سمع ببلده من صعصعة بن سلام ، والغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحمن .

٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)

وكان العتبي يقول : ما أعلم أحدا ألف على مذهب أهل المدينة تآليفه وله من التواليف الواضحة والجوامع وفضائل الصحابة والرغائب وغير ذلك ، ويقال : إنها بلغت ألف كتاب وخمسين كتابا .

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة
ضعفه

وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب .

سحنون التنوخيت سنة 240 هـهـ

ويقال : إن سحنون لما بلغته وفاته قال : مات عالم الأندلس .

محمد بن وضاح القرطبيت في حدود سنة 280 هـ ، وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 هـ . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : سنة 287 هـ . وبه جزم ابن الفرضي .هـ

وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إنما قال : لم يسمع من أسد بن موسى ،

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)

وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما .

وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، فسألته ، فقال : أنا لا أرى القراءة ، فكيف أجيز ؟ إنما أخذ مني كتبي ليكتبها . قال أحمد بن خالد : إقرار أسد له بذلك ، هي الإجازة بعينها ، كذا قال .

وقال أحمد بن عبد البر : كان كثير الكتب ، فقيه البدن ، طويل اللسان ، أديبا أخباريا ، وكان يخرج من الجامع وخلفه نحو ثلاثمائة طالب ، وكان يقرأ عنده ثلاثون دولة كل يوم في تصانيفه خاصة . وكان يلبس الخز ظاهرا إجلالا للعلم ، وإلى جسمه مسح شعر تواضعا . وكان صواما قواما متقللا من الدنيا .

وفي « تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي » توهينه ؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث . قلت : هذا القول أعدل ما قيل فيه ، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط

وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، فسألته ، فقال : أنا لا أرى القراءة ، فكيف أجيز ؟ إنما أخذ مني كتبي ليكتبها . قال أحمد بن خالد : إقرار أسد له بذلك ، هي الإجازة بعينها ، كذا قال .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعفه

وضعفه الدارقطني في " غرائب مالك "

٥
القرن ٥ الهجري
(10 رأي)

وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضائل الصحابة » ، وكتاب « غريب الحديث » ، وكتاب « حروب الإسلام »

كان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه

وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .

قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم .

وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف

ابن حزمت 456 هـهـ
ليس بثقة

وكان ابن حزم يقول : ليس بثقة .

ابن حزمت 456 هـهـ

ذكره أبو محمد بن حزم ، وضعفه بابن حبيب وابن لهيعة

ابن حزمت 456 هـهـ

قال ابن حزم : هذا الحديث حرفه عبد الملك بن حبيب ، لأننا رويناه من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، حدثني ربيعة بن عثمان التيمي ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : " أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : يا رسول الله ، إن أبي مات ولم يحج أفأحج عنه ؟ قال : نعم ، ولك مثل أجره "

ابن حزمت 456 هـهـ
نسبه إلى الكذب

وقد أفحش ابن حزم القول فيه ، ونسبه إلى الكذب ، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب

كذبه

وذكر الباجي أن أبا عمر بن عبد البر كان يكذبه .

قال ابن عبد البر : أفسد عبد الملك إسناده ، وإنما رواه أسد بن موسى عن الفضيل بن مرزوق ، عن الوليد بن بكير ، عن عبد الله بن محمد العدوي ، عن علي بن زيد ، فجعل الفضيل بن عياض بدل الفضيل بن مرزوق ، وأسقط الوليد وعبد الله ، وهو فيه ما لا خفاء به ، وبالله العصمة

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال ابن القطان : كان متحققا بحفظ مذهب مالك ونصرته والذب عنه ، لقي الكبار من أصحابه ، ولم يهد في الحديث لرشد ، ولا حصل منه على شيخ مفلح . وقد اتهموه في سماعه من أسد بن موسى ، وادعى هو الإجازة . ويقال : إن أسدا أنكر أن يكون أجاز له .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

أحد الأئمة ، ومصنف " الواضحة " كثير الوهم ، صحفي

٩
القرن ٩ الهجري
(6 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

ومن منكراته : عن مطرف اليساري ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد مرفوعا : جعلت الصلوات في خير الساعات ، فاجتهدوا فيها في الدعاء

ابن حجرت 852 هـهـ

وحج سنة سبع أو ثمان ومائتين . فسمع من مطرف وابن الماجشون وإبراهيم بن المنذر وعبد الله بن عبد الحكم ، وأكثر جدا عن أهل الحجاز وأهل مصر . ورجع سنة ست عشرة بعلم جم ، فانتشرت روايته وقرره أمير الأندلس في المفتين مع يحيى بن يحيى وغيره . وكان الذي بينه وبين يحيى سيئا جدا ، ومات يحيى قبله ، فانفرد

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ضعيف الحفظ

صدوق ضعيف الحفظ كثير الغلط

ابن حجرت 852 هـهـ

ومن أغاليطه ما رواه عن أسد بن موسى ، أنه حدثه عن الفضيل بن عياض ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر حديث : اعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة ... الحديث بطوله

ابن حجرت 852 هـهـ
الفقيه

الفقيه

ابن حجرت 852 هـهـ
الفقيه المشهور

الفقيه المشهور