تسلسل الأحكام العلمية على الخليل بن أحمد الفراهيدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أوثق من(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
صدوق عالم(1)
ما رأيت مثله(1)
من الثقات(1)
يروي المقاطيع(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق عالم عابد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

وقال محمد بن سلام : سمعت مشايخنا يقولون : لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى منه ولا أجمع

وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم بن إسماعيل الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

وقال أبو محمد التوجي : اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال : الخليل أذكى العرب ، وهو فاتح العلوم ومصرفها

قال أبو داود : قال فلان : ما رأيت الإباضية أكثر منهم في جنازة أم الخليل

٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
أبو عمرو بن العلاءت قال ابن قتيبة : 154 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 157 هـهـالخامسة

وفي «بغية الساعة» لابن المفرج : يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء : من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل ، ثم أنشد : قد صاغه الله من مسك ومن ذهب وصاغ راحته من عارض هطل

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

قال الآجري ، عن أبي داود : قال حماد بن زيد : كان الخليل يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال : قال حماد بن زيد : كان الخليل بن أحمد يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب

سيبويهت قيل : 179 هـ ، وقيل : 188 هـ ، وقيل : 180 هـ وهو الأصح والأشهرهـ

وقال أبو بكر بن السري : قيل لسيبويه : هل رأيت مع الخليل كتبا يملي عليك منها؟ قال : لم أجد معه كتبا إلا عشرين رطلا ، فيها بخط دقيق ما سمعته من لغات العرب ، وما سمعت من النحو فإملاء من قلبه

وعن علي بن نصر : كان أزهد الناس وأعلاهم نفسا وأشدهم تعففا ، ولقد كان الملوك يقصدونه ليسأل منه ، فلم يكن يفعل ، وكان يعيش من يسار له خلفه أبوه بالحريبة

٣
القرن ٣ الهجري
(8 رأي)
النضر بن شميلت 203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـهـكبار التاسعة

وقال أبو داود المصاحفي عن النضر بن شميل : ما رأيت جحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منه

النضر بن شميلت 203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـهـكبار التاسعة
ما رأيت مثله

وفي «كتاب الأزهري» : قال النضر بن شميل : ما رأى الراءون مثل الخليل ، ولا رأى الخليل مثل نفسه ، قال : وكان شعث الرأس ، شاحب اللون ، قشف الهيئة متخرق الثياب ، منقطع القدمين

النضر بن شميلت 203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـهـكبار التاسعة

وقال أبو داود المصاحفي ، عن النضر بن شميل : ما رأيت أحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منك يا خليل بن أحمد ، لا ابن عون ولا غيره . وقال : قال النضر : ليس شيء ينظر الناس بعقولهم إلا كان استقام عند الخليل . وقال أيضا عن النضر : وأنت لم تر الخليل ، لو رأيته ورأيت تسهيله وتجويزه للكلام لم تقل ذا

عباس بن يزيد عباسويهت 258 هـهـصغار العاشرة
من الثقات

وقال أبو علي الصدفي : ثنا المهراني بمصر ، ثنا العباس بن يزيد البحراني ، ثنا أمية بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد ، فإنه من الثقات

عباس بن يزيد عباسويهت 258 هـهـصغار العاشرة
أوثق من

قلت : وقال العباس بن يزيد النجراني : حدثنا أمية بن خالد : ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ

قال أبو بكر بن أبي خيثمة : أول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل بن أحمد العروضي

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أهل البصرة - يعني أهل العربية منهم - أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

ثعلب النحويت 291هـهـ

وقال ثعلب : لم ير مثله

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)

وقال عبد الواحد في «مراتب النحويين» : كان الخليل أعلم الناس وأذكاهم ، وأفضل الناس وأتقاهم .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : كان من خيار عباد الله المتقشفين في العبادة

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي المقاطيع

يروي المقاطيع ، روى عنه حماد بن زيد . وكان من خيار عباد الله ، من المتقشفين في العبادة

وقال السيرافي : كان الغاية في استخراج مسائل النحو صحيح القياس فيه ، وكان من الزهاد في الدنيا ، المنقطعين إلى العلم ، وقصته مع سليمان أمير البصرة أو السند مشهورة ، وهي أنه أرسل إليه يسأله أن يحضر عنده لتأديب أولاده ، فأخرج خبزا يابسا ، وقال : ما دام هذا عندي لا حاجة لي فيه . قال : وكان يقول من الشعر البيتين والثلاثة

وقال المرزباني في كتاب «المعجم» : أمه عنكشة ، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة ، وذوي الفضل والورع منهم ، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده ، وهو حكيم الإسلام غير مدافع ، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات» ، وقول من قال : إن أبا الخليل أول من سمي بأحمد في الإسلام

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق عالم

صدوق عالم عابد،