التقرير البحثي للحديث #٤٥٬٨٣٧

الأحاديث المختارة

عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عيسى عن علي عليه السلام

أولاًنص الحديث

أَدْرِكْهُمَا ، فَأَرْجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا

ثانياًأحكام العلماء (5)

محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:رواية شعبة لا عيب بها وهي أولى ما اعتمد في هذا الباب
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب عن سعيد وهو المحفوظ والله أعلم
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب عن سعيد وهو المحفوظ والله أعلم
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:صححه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: قال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب ، وفي رواية عبد الله عنه : أما أنا فأحدث عنه
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: وفي رواية الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث
عبد الوهاب بن عطاءعثمان ابن أبي شيبة: وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
عبد الوهاب بن عطاءعثمان ابن أبي شيبة: ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، وَرَدَّ الْبَيْعَ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

يَا عَلِيُّ ، مَا فَعَلَ غُلَامُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

أَدْرِكْهُمَا ، فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

بِعْهُمَا جَمِيعًا وَ أَمْسِكْهُمَا جَمِيعًا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسحَاقُ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

بِعْهُمَا جَمِيعًا أَوْ أَمْسِكْهُمَا جَمِيعًا...

مسند الطيالسيت 204هـ1 سندرابط ←

وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا وَبِعْهُمَا جَمِيعًا وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

أَدْرِكْهُمَا ، فَأَرْجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا...

المنتقىت 307هـ1 سندرابط ←

أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: الأحاديث المختارة — حديث رقم ٤٥٬٨٣٧

الباب: عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عيسى عن علي عليه السلام

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/45837

الحكم: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية