التقرير البحثي للحديث #٣٠٦٬٢٧٢
المعجم الكبير
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زيد بن أرقم
أولاًنص الحديث
لَمَّا قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَجَاءَ فَحَلَفَ مَا قَالَ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج(صح)←
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد(ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء)←
سليمان بن مهران(ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس)←
مسروق بن المرزبان بن مسروق بن معدان(صدوق له أوهام)←
السند ٢
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج(صح)←
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد(ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء)←
سليمان بن مهران(ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس)←
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم(صدوق يغرب ، وفيه نصب)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكمابن يونس المصري: قلت : وقال ابن يونس : حدث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكمابن حزم: وقال ابن حزم : منكر الحديث ضعيف
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكمابن حزم: وقال ابن حزم : هو منكر الحديث ضعيف .
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
المقدام بن داود بن عيسى بن تليدالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ ، جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٠٦٬٢٧٢
الباب: عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زيد بن أرقم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/306272