كتاب الطهارة

الأحاديث(١٬٤٩٧)

صفحة 8 من 30

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ

ج1 ص234

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ " . أَوْ قَالَ : " أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ

ج1 ص222

لَقَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا مَا أُعْطِيَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي

ج1 ص222

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي سَفَرٍ مَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ عَمَّارٌ فَصَلَّى بِهِمْ وَهُوَ مُتَيَمِّمٌ

ج1 ص234

مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ

ج1 ص205

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

ج1 ص205

فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ

ج1 ص205

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ أَوْ عَلَى طَهَارَةٍ

ج1 ص206

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

ج1 ص206

أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مِنَ الْجُرُفِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْمِرْبَدِ نَزَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّبًا

ج1 ص207

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَيَمَّمُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص207

التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ

ج1 ص207

جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَإِنِّي تَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ، فَقَالَ : اضْرِبْ

ج1 ص207

التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص207

كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِآيَةِ التَّيَمُّمِ

ج1 ص208

فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ

ج1 ص223

لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِلنَّاسِ فِيكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَرَكَةٌ

ج1 ص223

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي

ج1 ص204

إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ

ج1 ص214

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَيَمَّمَ

ج1 ص224

مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ

ج1 ص223

أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْجُرُفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ تَيَمَّمَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ

ج1 ص224

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ

ج1 ص215

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ

ج1 ص215

وَكَانَ عَمَّارٌ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّاسَ طَفِقُوا يَوْمَئِذٍ يَمْسَحُونَ بِأَكُفِّهِمُ الْأَرْضَ

ج1 ص208

تَمَسَّحْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتُّرَابِ

ج1 ص208

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَّسَ بِأُولَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ

ج1 ص208

فِي حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ هَذَا إِنْ كَانَ تَيَمُّمُهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ مَنْسُوخٌ

ج1 ص209

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا

ج1 ص209

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا

ج1 ص209

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا

ج1 ص209

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ فُورَكَ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا

ج1 ص209

انْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ

ج1 ص210

ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ

ج1 ص212

أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَقُولَانِ فِي التَّيَمُّمِ : الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ

ج1 ص212

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا

ج1 ص211

إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص210

إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ

ج1 ص210

وَكَانَ قَتَادَةُ يُفْتِي بِهِ

ج1 ص210

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا

ج1 ص210

فِي الْمَجْدُورِ وَأَشْبَاهِهِ إِذَا أَجْنَبَ ، قَالَ : يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ

ج1 ص224

فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ وَبِهِ الْجِرَاحَةُ ، يَخَافُ إِذَا اغْتَسَلَ أَنْ يَمُوتَ

ج1 ص224

إِذَا كَانَتْ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْقَرْحُ أَوِ الْجُدَرِيُّ ، فَيُجْنِبُ

ج1 ص224

لَا تُوضَعُ الْعَصَائِبُ وَالْجَبَائِرُ عَلَى الْجُرْحِ وَالْكَسْرِ

ج1 ص229

امْسَحْ عَلَيْهَا بِالْمَاءِ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَعْذِرُ بِالْمَعْذِرَةِ

ج1 ص229

كَانَ بِي جُرْحٌ شَدِيدٌ مِنَ الطَّاعُونِ وَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، فَسَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ فَقَالَ : امْسَحْ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ

ج1 ص229

انْكَسَرَتْ فَخِذُهُ أَوْ سَاقُهُ فَتُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ

ج1 ص229

يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ مِنْ دَمِهِ ثُمَّ يَعْصِبُهَا ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلَى الْعِصَابِ إِذَا تَوَضَّأَ

ج1 ص229

إِنْ كَانَ يَخَافُ فَلْيَمْسَحْ عَلَى الْخِرْقَةِ ، وَإِنْ كَانَ لَا يَخَافُ فَلْيَغْسِلْهَا

ج1 ص229

يَغْتَسِلُ وَيَمْسَحُ الْخِرْقَةَ ، أَوْ قَالَ يَمْسَحُ صَدْرَهُ

ج1 ص229