جماع أبواب الأواني
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٥)
صفحة 1 من 2أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ
أَخبَرَنَاهُ العَنبَرُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ العَنبَرِيُّ أَنَا جَدِّي يَحيَى بنُ مَنصُورٍ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ
إِنَّا نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَهُمْ يَطْبُخُونَ فِي قُدُورِهِمُ الْخِنْزِيرَ
إِنَّا نَغْزُو وَنَسِيرُ فِي أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُدَّهَنَ فِي عَظْمِ فِيلٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْتَشِطُ بِمُشْطٍ مِنْ عَاجٍ
يَكْرَهُ أَنْ يَدَّهِنَ فِي مَدْهَنٍ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ لِأَنَّهُ مَيْتَةٌ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنْ سَبْعٍ
وَرَوَاهُ أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَن أَشعَثَ وَزَادَ فِيهِ وَنَهَانَا عَنِ الشُّربِ فِي الفِضَّةِ فَإِنَّهُ مَن يَشرَب فِيهَا فِي
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فِينَا فَنَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْفِرَا ، فَقَالَتْ : لَعَلَّ دِبَاغَهَا يَكُونُ ذَكَاتَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَرَى فِي الصَّلَاةِ فِي الْفِرَا
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
فَأَيْنَ الدِّبَاغُ ؟ " قَالَ ثَابِتٌ : فَلَمَّا وَلَّى قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفِرَا : ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ
إِنَّمَا حَرُمَ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا وَهُوَ اللَّحْمُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " دِبَاغُهُ طَهُورُهُ
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا
إِنَّمَا حَرُمَ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمُهَا وَدَمُهَا
دِبَاغُهَا طُهُورُهَا
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ
أَلَا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
ادْفِنُوا الْأَظْفَارَ وَالشَّعَرَ وَالدَّمَ ؛ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ نَصْرَانِيَّةٍ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ القَطِيعِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّقِي أَنْ يَشْرَبَ
لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ أَتَيْتُ عُمَرَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا
سَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ يَتَوَضَّأُ ، وَبَقِيَ قَوْمٌ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ
لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى مَرَّةً ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَجِيءَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ - أَحْسَبُهُ قَالَ : قَدَحِ زُجَاجٍ - فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ
دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ
جَاءَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ
ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ
يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ