جماع أبواب السواك

الأحاديث(٤٩)

كَانَ لَا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظُ إِلَّا يَتَسَوَّكُ

ج1 ص39

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ

ج1 ص38

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ

ج1 ص38

كُنَّا نُعِدُّ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ

ج1 ص39

كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ وَسِوَاكُهُ ، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَخَلَّى ثُمَّ اسْتَاكَ

ج1 ص39

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ

ج1 ص41

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

ج1 ص41

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ

ج1 ص41

أَمَا تَسْتَاكُ ؟ " قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي لَمْ أَطْعَمْ مِنْ ثَلَاثٍ

ج1 ص39

وَهُوَ يَسْتَاكُ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ

ج1 ص35

بِأَيْشِ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ

ج1 ص34

السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ

ج1 ص34

السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ

ج1 ص34

السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ

ج1 ص34

أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ

ج1 ص35

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ السِّوَاكِ ، فَقَالَ : مَا زَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص35

السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ

ج1 ص34

وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن مِسعَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي عَتِيقٍ

ج1 ص34

الْإِصْبَعُ تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ

ج1 ص41

إِصْبَعَاكَ سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِكَ تُمِرُّهُمَا عَلَى أَسْنَانِكَ

ج1 ص41

تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ

ج1 ص40

تُجْزِي الْأَصَابِعُ مَجْزَى السِّوَاكِ

ج1 ص41

تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ

ج1 ص40

كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ فَيُعْطِينِي السِّوَاكَ لِأَغْسِلَهُ

ج1 ص39

أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَأَعْطَانِيهِ فَقَضَمْتُهُ ثُمَّ طَيَّبْتُهُ

ج1 ص39

لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي

ج1 ص36

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ

ج1 ص36

وَقَد أَنبَأَ أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ أَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ الفَقِيهُ ثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا رَوحُ بنُ

ج1 ص35

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ

ج1 ص35

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ

ج1 ص35

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي

ج1 ص36

قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ بِنَحوِهِ

ج1 ص36

مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا

ج1 ص36

تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا اسْتَاكُوا

ج1 ص36

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ

ج1 ص36

إِذَا شَرِبْتُمْ فَاشْرَبُوا مَصًّا

ج1 ص40

بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا وَقَد رُوِيَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا حَدِيثٌ لَا أَحتَجُّ بِمِثلِهِ أَنبَأَهُ أَبُو سَعدٍ أَحمَدُ

ج1 ص40

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ عَرْضًا وَيَشْرَبُ مَصًّا وَيَقُولُ : " هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ

ج1 ص40

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص37

أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ

ج1 ص37

تَفْضُلُ الصَّلَاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا

ج1 ص38

الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ السِّوَاكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً قَبْلَ السِّوَاكِ

ج1 ص38

صَلَاةُ سِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ

ج1 ص38

أُمِرْنَا بِالسِّوَاكِ وَقَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَتَاهُ الْمَلَكُ

ج1 ص38

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

ج1 ص37

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص37

كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ

ج1 ص37

أَرَانِي أَتَسَوَّكُ فَجَاءَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ

ج1 ص39

إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُكَبِّرَ

ج1 ص40