الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الطهارة›جماع أبواب الماء الذي ينجس والذي لا ينجس

جماع أبواب الماء الذي ينجس والذي لا ينجس

الأحاديث(٦٦)

صفحة 1 من 2

اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص269

هَذَا مَاءٌ آجِنٌ

ج1 ص269

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ

ج1 ص256

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ نَائِمًا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَأَرَادَ الْوُضُوءَ

ج1 ص256

إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص256

غَطُّوا الْإِنَاءَ ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ

ج1 ص256

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج1 ص256

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ وَإِكْفَاءِ الْإِنَاءِ

ج1 ص257

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ سَلمَانَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ وَأَحمَدُ بنُ حَيَّانَ بنِ مُلَاعِبٍ

ج1 ص256

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص258

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص258

تَوَضَّئُوا وَاشْرَبُوا فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص258

مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ

ج1 ص258

لَوْ أَنِّي أَسْقِيكُمْ مِنْ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ذَلِكَ ، وَقَدْ وَاللهِ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ مِنْهَا

ج1 ص259

إِنَّمَا وَلَغَ الْكَلْبُ بِلِسَانِهِ . فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ

ج1 ص259

كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ ، فَتَمُرُّ بِالْغَدِيرِ فِيهِ الْبَعْرُ وَالْجُعْلَانُ ، فَتَشْرَبُ مِنْهُ أَوْ تَتَوَضَّأُ بِهِ

ج1 ص259

إِنَّمَا الْمَاءُ طَهُورٌ كُلُّهُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص259

الْمَاءُ طَهُورٌ مَا لَمْ يَقِلَّ فَتُنَجِّسُهُ الْمَيْتَةُ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ

ج1 ص259

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص257

إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص257

الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص257

إِذَا تَغَيَّرَ طَعْمُ الْمَاءِ وَلَوْنُهُ وَرِيحُهُ

ج1 ص260

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَهُ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ

ج1 ص259

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ

ج1 ص259

الْمَاءُ لَا يَنْجُسُ إِلَّا مَا غُيِّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ

ج1 ص260

إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا

ج1 ص259

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا أَنَا عَلِيٌّ نَا ابنُ سَعدَانَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا

ج1 ص260

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص260

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَاءِ

ج1 ص261

وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخرَى عَنهُ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا

ج1 ص261

وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ الحَمِيدِ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو

ج1 ص261

وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخرَى فَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص260

وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ يَسَارٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أَخبَرَنَاهُ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ

ج1 ص261

إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

أَخبَرَنَا أَحمَدُ ثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا بِهِ القَاضِي الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ

ج1 ص262

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَصَاعِدًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ

ج1 ص262

إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

أَمَّا الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن عُثمَانَ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى ثَنَا

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص264

الْقِلَالُ الْخَوَابِي الْعِظَامُ

ج1 ص264

هَذِهِ الْجِرَارُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا الْمَاءُ وَالدَّوَارِيقُ

ج1 ص264

أَيُّ قِلَالٍ ؟ قَالَ : قِلَالُ هَجَرَ

ج1 ص264

وَقَدْ رَأَيْتُ قِلَالَ هَجَرَ ، فَالْقُلَّةُ تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ أَوْ قِرْبَتَيْنِ وَشَيْئًا

ج1 ص263