جماع أبواب الماء الذي ينجس والذي لا ينجس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦)
صفحة 1 من 2اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَذَا مَاءٌ آجِنٌ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ نَائِمًا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَأَرَادَ الْوُضُوءَ
إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
غَطُّوا الْإِنَاءَ ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ وَإِكْفَاءِ الْإِنَاءِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ سَلمَانَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ وَأَحمَدُ بنُ حَيَّانَ بنِ مُلَاعِبٍ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
تَوَضَّئُوا وَاشْرَبُوا فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ
لَوْ أَنِّي أَسْقِيكُمْ مِنْ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ذَلِكَ ، وَقَدْ وَاللهِ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ مِنْهَا
إِنَّمَا وَلَغَ الْكَلْبُ بِلِسَانِهِ . فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ ، فَتَمُرُّ بِالْغَدِيرِ فِيهِ الْبَعْرُ وَالْجُعْلَانُ ، فَتَشْرَبُ مِنْهُ أَوْ تَتَوَضَّأُ بِهِ
إِنَّمَا الْمَاءُ طَهُورٌ كُلُّهُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ طَهُورٌ مَا لَمْ يَقِلَّ فَتُنَجِّسُهُ الْمَيْتَةُ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِذَا تَغَيَّرَ طَعْمُ الْمَاءِ وَلَوْنُهُ وَرِيحُهُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَهُ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ
الْمَاءُ لَا يَنْجُسُ إِلَّا مَا غُيِّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ
إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا أَنَا عَلِيٌّ نَا ابنُ سَعدَانَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَاءِ
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخرَى عَنهُ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ الحَمِيدِ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخرَى فَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ يَسَارٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أَخبَرَنَاهُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ ثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا بِهِ القَاضِي الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَصَاعِدًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
أَمَّا الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن عُثمَانَ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى ثَنَا
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الْقِلَالُ الْخَوَابِي الْعِظَامُ
هَذِهِ الْجِرَارُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا الْمَاءُ وَالدَّوَارِيقُ
أَيُّ قِلَالٍ ؟ قَالَ : قِلَالُ هَجَرَ
وَقَدْ رَأَيْتُ قِلَالَ هَجَرَ ، فَالْقُلَّةُ تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ أَوْ قِرْبَتَيْنِ وَشَيْئًا