جماع أبواب الاستطابة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٠)
صفحة 1 من 3لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ
نُهِيَ أَوْ زُجِرَ أَنْ يُبَالَ فِي الْمُغْتَسَلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ ، قَالَ : يُخَافُ مِنْهُ الْوَسْوَاسُ
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْمُغْتَسَلِ ، وَقَالَ : إِنَّ مِنْهُ الْوَسْوَاسَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
أَمَا تَدْرُونَ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَهُمْ بَوْلٌ قَرَضُوهُ
تُقْسِمُ بِاللهِ مَا رَأَى أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا
الْبَوْلُ قَائِمًا أَحْصَنُ لِلدُّبُرِ
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بَالَ قَائِمًا
يَا عُمَرُ ، لَا تَبُلْ قَائِمًا
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا مُذْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
لَا يُبَالُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ الَّذِي لَا يَجْرِي ، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
كَانَ إِذَا بَالَ نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
مَا هَذَا يَا عُمَرُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ
مَنْ أَتَى الْغَائِطَ ، فَلْيَسْتَتِرْ
انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " ادْنُهْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَآبِضِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَتَمَاشَى ، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ الْحَائِطِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ نَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ المَحبُوبِيُّ بِمَروَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسعُودٍ نَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
وَقَد أَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عُثمَانَ الصَّابُونِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ بنِ خُزَيمَةَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا بَالَ أَحَدُهُمْ ، فَأَصَابَ جَسَدَهُ الْبَوْلُ ، قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ ، فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ
أَجَلْ ، قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
قَالَ الشَّيخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَرَّةً عَن هِشَامٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ عَن عَمرِو بنِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ ، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لِيَسْتَطِيبَ بِهِنَّ
وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ ، وَأَمَرَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ
بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن دَاوُدَ إِلَى قَولِهِ وَآثَارَ نِيرَانِهِم ثُمَّ قَالَ قَالَ دَاوُدُ وَلَا أَدرِي فِي حَدِيثِ
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا
ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضُ بِهَا ، وَلَا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثٍ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْمِلُ إِدَاوَتِي
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغَائِطَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ايْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا وَلَا رَجِيعًا