الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الطهارة›جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك

جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك

الأحاديث(٧٧)

صفحة 1 من 2

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ - تَعَالَى - لَكُمْ عِيدًا ، فَاغْتَسِلُوا

ج1 ص299

أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي الْعِيدَيْنِ اغْتِسَالَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص299

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص297

حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ

ج1 ص297

عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقٌّ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا

ج1 ص297

يُجْزِيهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص301

قَالَ وَحَدَّثَنَا الأُوَيسِيُّ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَولُهُ قَالَ البُخَارِيُّ

ج1 ص301

قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ عَن حَمَّادٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص301

قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ عَن أَبَانَ عَن يَحيَى عَن رَجُلٍ مِن بَنِي لَيثٍ عَن إِسحَاقَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص301

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص301

لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ نَجِسٌ لَمْ أَمَسَّهُ

ج1 ص301

مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ

ج1 ص301

وَإِنَّمَا مَنَعَنِي مِنْ إِيجَابِ الْغُسْلِ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ

ج1 ص302

مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ

ج1 ص300

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص300

اغْتَسِلْ مِنَ الْحَمَّامِ ، وَالْجُمُعَةِ

ج1 ص300

مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص300

الْغُسْلُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ

ج1 ص300

كَانَ يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ

ج1 ص300

يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص299

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص302

مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ الْغُسْلُ

ج1 ص302

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص302

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص303

مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص302

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ

ج1 ص303

أَنْ لَا يَشْهَدَ الْجِنَازَةَ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ

ج1 ص303

مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص303

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص303

أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا

ج1 ص303

اذْهَبْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي

ج1 ص304

فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ

ج1 ص304

حُمْرَ النَّعَمِ وَسُودَهَا

ج1 ص304

فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي

ج1 ص305

اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ وَكَفِّنْهُ

ج1 ص305

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص305

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص305

أَنْجَسْتُمْ صَاحِبَكُمْ ، يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ

ج1 ص305

أَنْجَاسٌ هُمْ فَتَغْتَسِلُونَ مِنْهُمْ

ج1 ص306

لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ

ج1 ص306

لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ

ج1 ص306

لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ

ج1 ص306

كُنَّا نُغَسِّلُ الْمَيِّتَ فَمِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ وَمِنَّا مَنْ لَا يَغْتَسِلُ

ج1 ص306

سُبْحَانَ اللهِ أَمْوَاتُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْجَاسٌ

ج1 ص307

إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا

ج1 ص307

إِنَّمَا كُنَّا فِي صَلَاةٍ وَرَجَعْنَا إِلَى صَلَاةٍ فَلَا وُضُوءَ

ج1 ص307

إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غَسْلِي إِيَّاهُ ، وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ

ج1 ص307

قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَنَّطَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ وَحَمَلَهُ فِيمَنْ حَمَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص307

وَرَوَاهُ سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِيهِ عَن إِسحَاقَ مَولَى زَائِدَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص301

كُنَّا نُغَسِّلُ الْمَيِّتَ فَيَتَوَضَّأُ بَعْضُنَا ، وَيَغْتَسِلُ بَعْضٌ

ج1 ص306