جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٧)
صفحة 1 من 2يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ - تَعَالَى - لَكُمْ عِيدًا ، فَاغْتَسِلُوا
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي الْعِيدَيْنِ اغْتِسَالَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقٌّ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا
يُجْزِيهِ الْوُضُوءُ
قَالَ وَحَدَّثَنَا الأُوَيسِيُّ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَولُهُ قَالَ البُخَارِيُّ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ عَن حَمَّادٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ عَن أَبَانَ عَن يَحيَى عَن رَجُلٍ مِن بَنِي لَيثٍ عَن إِسحَاقَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ نَجِسٌ لَمْ أَمَسَّهُ
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ
وَإِنَّمَا مَنَعَنِي مِنْ إِيجَابِ الْغُسْلِ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
اغْتَسِلْ مِنَ الْحَمَّامِ ، وَالْجُمُعَةِ
مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا مِنَ الْجَنَابَةِ
الْغُسْلُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ
كَانَ يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ
يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ
مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ الْغُسْلُ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنْ لَا يَشْهَدَ الْجِنَازَةَ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ
حُمْرَ النَّعَمِ وَسُودَهَا
فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ وَكَفِّنْهُ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
أَنْجَسْتُمْ صَاحِبَكُمْ ، يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ
أَنْجَاسٌ هُمْ فَتَغْتَسِلُونَ مِنْهُمْ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ
كُنَّا نُغَسِّلُ الْمَيِّتَ فَمِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ وَمِنَّا مَنْ لَا يَغْتَسِلُ
سُبْحَانَ اللهِ أَمْوَاتُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْجَاسٌ
إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا
إِنَّمَا كُنَّا فِي صَلَاةٍ وَرَجَعْنَا إِلَى صَلَاةٍ فَلَا وُضُوءَ
إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غَسْلِي إِيَّاهُ ، وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ
قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَنَّطَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ وَحَمَلَهُ فِيمَنْ حَمَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
وَرَوَاهُ سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِيهِ عَن إِسحَاقَ مَولَى زَائِدَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
كُنَّا نُغَسِّلُ الْمَيِّتَ فَيَتَوَضَّأُ بَعْضُنَا ، وَيَغْتَسِلُ بَعْضٌ