الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الطهارة›جماع أبواب الغسل من الجنابة

جماع أبواب الغسل من الجنابة

الأبواب الفرعية

باب استحباب البداية فيه بالشق الأيمن٢باب الدليل على دخول الوضوء في الغسل وسقوط فرض المضمضة والاستنشاق٥باب فرض الغسل٥باب تفريق الغسل١باب ترك الوضوء بعد الغسل٢باب التمسح بالمنديل٨باب غسل المرأة من الجنابة والحيض٣باب ترك المرأة نقض قرونها إذا علمت وصول الماء إلى أصول شعرها٨باب غسل الجنب رأسه بالخطمي٣باب الطيب للمرأة عند غسلها من الحيض٣باب تأكيد المضمضة والاستنشاق في الغسل وغسل مواضع الوضوء منه على الترتيب١باب جواز النقصان عنهما فيهما إذا أتى على ما أمر به٨باب النهي عن الإسراف في الوضوء٥باب نضح الماء في العينين وإدخال الأصبع في السرة٢باب الدليل على طهارة عرق الحائض والجنب٨باب الستر في الغسل عند الناس٦باب إفاضة الماء على سائر جسده١باب التعري إذا كان وحده٢باب كون الستر أفضل وإن كان خاليا٣باب الجنب يؤخر الغسل إلى آخر الليل١باب الجنب يريد النوم فيغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام٧باب الجنب يريد النوم فيأتي ببعض وضوئه ثم ينام٢باب لا وقت فيما يتطهر به المتوضئ والمغتسل١١باب في فضل الجنب١٥باب سنة التكرار في صب الماء على الرأس٦باب كراهية نوم الجنب من غير وضوء١باب ذكر الخبر الذي ورد في الجنب ينام ولا يمس ماء٥باب الجنب يريد الأكل٦باب الجنب يريد أن يعود٢باب الرجل يطوف على نسائه إذا حللنه أو على إمائه بغسل واحد٢باب رواية من روى يغتسل عند كل واحدة١باب سقوط فرض الترتيب في الغسل قال الله تعالى وإن كنتم جنبا فاطهروا١باب تخليل أصول الشعر بالماء وإيصاله إلى البشرة٧باب بداية الجنب في الغسل بغسل يديه قبل إدخالهما في الإناء٢باب ما جاء في النهي عن ذلك١٠باب الرخصة في تأخير غسل القدمين عن الوضوء حتى يفرغ من الغسل٢باب غسل الجنب ما به من الأذى بشماله١باب فضل المحدث٣باب الوضوء قبل الغسل٢باب ليست الحيضة في اليد والمؤمن لا ينجس٥باب دلك اليد بالأرض بعده وغسلها٤باب استحباب أن لا ينقص في الوضوء من مد ولا في الغسل من صاع٧

الأحاديث(١٧٩)

صفحة 1 من 4

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ

ج1 ص184

كَانَ يَغْتَسِلُ فِي حِلَابٍ قَدْرَ هَذَا

ج1 ص184

سَأَلُوا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الرَّجُلِ يَغْسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص178

لَا ، إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ

ج1 ص178

أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا

ج1 ص177

أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا

ج1 ص177

إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَحْفِنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ

ج1 ص177

لَا يُعِيدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا يَعْنِي الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ

ج1 ص179

كَانَتِ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ ، وَغَسْلُ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ سَبْعَ مِرَارٍ

ج1 ص179

مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ

ج1 ص178

يَا أَبَا ذَرٍّ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ كَافِيكَ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ

ج1 ص179

تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ ، فَبُلُّوا الشَّعَرَ

ج1 ص179

يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ ثُمَّ يُصَلِّي

ج1 ص184

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص179

كَانَ يَغْسِلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الْفَجْرِ

ج1 ص179

كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ

ج1 ص185

وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلًا مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص184

لَا تَمَنْدَلْ إِذَا تَوَضَّأْتَ

ج1 ص185

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ ، فَوَضَعُوا لَهُ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ

ج1 ص186

كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ أَوْ مِنْدِيلٌ ، فَكَانَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ

ج1 ص185

اغْتَسَلَ عِنْدَهَا فَأَتَتْهُ بِمِنْدِيلٍ فَرَمَى بِهِ

ج1 ص185

كَانَ لَهُ مِنْدِيلٌ أَوْ خِرْقَةٌ فَإِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ

ج1 ص185

كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ

ج1 ص185

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص180

خَلِّلْهَا بِالْمَاءِ لَا تَخَلَّلْهَا نَارٌ قَلِيلٌ بُقْيَاهَا

ج1 ص180

تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ

ج1 ص180

وَأَمَّا الْمُمْتَشِطَةُ فَكَانَتْ إِحْدَانَا تَكُونُ مُمْتَشِطَةً

ج1 ص182

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّى امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي - أَوْ قَالَتْ : عَقْصَ رَأْسِي - أَفَأَنْقُضُهُ لِلْجَنَابَةِ وَالْحَيْضَةِ

ج1 ص181

احْفِنِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ، ثُمَّ اغْمِزِي أَثَرَ كُلِّ حَفْنَةٍ

ج1 ص181

كُنَّا نَغْتَسِلُ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص181

بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

ج1 ص181

انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ وَأَمْسِكِي عَنْ عُمْرَتِكِ

ج1 ص182

إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْ بِالْخِطْمِيِّ وَالْأُشْنَانِ

ج1 ص182

احْفِنِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ، ثُمَّ اغْمِزِيهِ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَفْنَةٍ يَكْفِيكِ

ج1 ص181

كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ يَجْتَزِي بِذَلِكَ

ج1 ص182

مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِخِطْمِيٍّ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَجْزَأَ

ج1 ص183

إِذَا غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ فَلَا يُعَدُّ لَهُ غُسْلًا

ج1 ص182

لَا تُحِدُّ الْمَرْأَةُ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ إِلَّا عَلَى زَوْجِهَا

ج1 ص183

كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا

ج1 ص183

خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا

ج1 ص183

وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُسْلًا ، فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص177

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِنَحْوٍ مِنْ ثُلُثَيِ الْمُدِّ

ج1 ص196

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ

ج1 ص196

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ مِنْ مَاءٍ

ج1 ص196

وَقَد قِيلَ عَنهُ فِي هَذَا الحَدِيثِ بِأَقَلَّ مِن مُدٍّ أَخبَرَنَاهُ أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا

ج1 ص196

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرُ ثُلُثَيِ الْمُدِّ

ج1 ص196

بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يُفْتِي أَنَّ الْمَرْأَةَ تَنْقُضُ رَأْسَهَا عِنْدَ غُسْلِ الْجَنَابَةِ

ج1 ص196

بِقِسْطٍ مِنْ مَاءٍ

ج1 ص196

أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص195

كَانَ يُقَالُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِسْرَافٌ

ج1 ص197