كتاب الطهارة

الأحاديث(١٬٤٩٧)

صفحة 7 من 30

إِنَّا كُنَّا نَبْعَرُ بَعْرًا ، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَثْلِطُونَ ثَلْطًا

ج1 ص106

أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ دَخَلْنَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَأَمَرَتْهُنَّ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ

ج1 ص106

إِنَّهُمْ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرًا ، وَأَنْتُمْ تَثْلِطُونَ ثَلْطًا ، فَأَتْبِعُوا الْحِجَارَةَ الْمَاءَ

ج1 ص106

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا

ج1 ص105

لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا طَعَامٌ ، إِلَّا وَرَقُ الْحَبَلِ ، أَوِ الْحُبْلَةِ

ج1 ص106

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ المُقرِي بِبَغدَادَ أَنَا أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ الفَقِيهُ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ

ج1 ص106

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ

ج1 ص105

حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ

ج1 ص114

أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ

ج1 ص114

فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ

ج1 ص213

فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ

ج1 ص213

أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج1 ص213

أَطْيَبُ الصَّعِيدِ أَرْضُ الْحَرْثِ

ج1 ص214

الصَّعِيدُ الْحَرْثُ ؛ حَرْثُ الْأَرْضِ

ج1 ص214

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ

ج1 ص220

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِلَّا الْحَدَثُ

ج1 ص220

رُؤْيَةِ الْمَاءِ خِلَالِ صَلَاةٍ افْتَتَحَهَا بِالتَّيَمُّمِ

ج1 ص220

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ

ج1 ص229

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ

ج1 ص230

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص230

جُعِلَتْ لِي تُرْبَتُهَا طَهُورًا إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ

ج1 ص230

لَا يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ

ج1 ص231

وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً وَطَهُورًا وَمَسْجِدًا

ج1 ص212

فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ

ج1 ص212

إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَشْرَ حِجَجٍ

ج1 ص212

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ

ج1 ص212

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي

ج1 ص212

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ

ج1 ص231

أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ

ج1 ص231

تَيَمَّمَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ

ج1 ص231

مَنْ تَيَمَّمَ فَصَلَّى ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ وَهُوَ فِي وَقْتٍ أَوْ فِي غَيْرِ وَقْتٍ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ

ج1 ص232

أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ

ج1 ص231

يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص221

يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَإِنْ لَمْ يُحْدِثْ

ج1 ص221

وَكَانَ قَتَادَةُ يَأْخُذُ بِهِ

ج1 ص221

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً

ج1 ص221

لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ

ج1 ص222

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : " الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص232

إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِي السَّفَرِ تَلَوَّمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخِرِ الْوَقْتِ

ج1 ص232

مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ

ج1 ص215

نَعَمْ إِنْ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ أُصَلِّ

ج1 ص215

أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ قِلَادَةً مِنْ أَسْمَاءَ فَهَلَكَتْ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا

ج1 ص214

اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ

ج1 ص220

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ بِالصَّعِيدِ

ج1 ص220

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ

ج1 ص220

عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ

ج1 ص218

يَا فُلَانُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا

ج1 ص219

فَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ

ج1 ص219

أَصَابَ ابْنَ عُمَرَ جَنَابَةٌ فِي سَفَرٍ فَتَيَمَّمَ

ج1 ص234

لَا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ

ج1 ص234