كتاب الطهارة

الأحاديث(١٬٤٩٧)

صفحة 12 من 30

إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص257

الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص257

إِذَا تَغَيَّرَ طَعْمُ الْمَاءِ وَلَوْنُهُ وَرِيحُهُ

ج1 ص260

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَهُ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ

ج1 ص259

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ

ج1 ص259

الْمَاءُ لَا يَنْجُسُ إِلَّا مَا غُيِّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ

ج1 ص260

إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا

ج1 ص259

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا أَنَا عَلِيٌّ نَا ابنُ سَعدَانَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا

ج1 ص260

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص260

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَاءِ

ج1 ص261

وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخرَى عَنهُ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا

ج1 ص261

وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ الحَمِيدِ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو

ج1 ص261

وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخرَى فَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص260

وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ يَسَارٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أَخبَرَنَاهُ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ

ج1 ص261

إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

أَخبَرَنَا أَحمَدُ ثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا بِهِ القَاضِي الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ

ج1 ص262

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَصَاعِدًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَا يَحْمِلُ الْخَبَثَ

ج1 ص262

إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص262

أَمَّا الرِّوَايَةُ الأُولَى عَن عُثمَانَ فَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى ثَنَا

ج1 ص261

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ

ج1 ص264

الْقِلَالُ الْخَوَابِي الْعِظَامُ

ج1 ص264

هَذِهِ الْجِرَارُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا الْمَاءُ وَالدَّوَارِيقُ

ج1 ص264

أَيُّ قِلَالٍ ؟ قَالَ : قِلَالُ هَجَرَ

ج1 ص264

وَقَدْ رَأَيْتُ قِلَالَ هَجَرَ ، فَالْقُلَّةُ تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ أَوْ قِرْبَتَيْنِ وَشَيْئًا

ج1 ص263

فَقُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ : قِلَالُ هَجَرَ ؟ قَالَ : قِلَالُ هَجَرَ

ج1 ص263

الْقُلَّتَيْنِ ، يَعْنِي الْجَرَّتَيْنِ الْكِبَارَ

ج1 ص264

ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى

ج1 ص265

يَعْنِي بِالْقُلَّةِ الْجَرَّةَ

ج1 ص264

الْقُلَّةُ الْجَرَّةُ

ج1 ص264

وَكَذَلِكَ لَا يَنْبَغِي ؛ لِأَنَّ الْآثَارَ قَدْ جَاءَتْ فِي نَعْتِهَا أَنَّهَا لَا تُنْزَحُ وَلَا تُذَمُّ

ج1 ص266

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ

ج1 ص267

لَيْسَتْ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ

ج1 ص268

أَرْبَعٌ لَا يَجْنُبْنَ

ج1 ص267

أَرْبَعٌ لَا يَنْجُسْنَ : الْإِنْسَانُ وَالْمَاءُ وَالثَّوْبُ وَالْأَرْضُ

ج1 ص267

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص267

تُنْزَحُ حَتَّى تَغْلِبَهُمْ

ج1 ص268

فَغَلَبَتْهُمْ عَيْنٌ جَاءَتْهُمْ مِنَ الرُّكْنِ

ج1 ص266

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ مَاءِ الْحَمَّامِ فَقَالَ : الْمَاءُ لَا يَجْنُبُ

ج1 ص267

قَدَّرْتُ بِئْرَ بُضَاعَةَ بِرِدَائِي ، مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَرَعْتُهُ ، فَإِذَا عَرْضُهَا سِتَّةُ أَذْرُعٍ

ج1 ص265

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

ج1 ص265

عَمْدًا فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ

ج1 ص271

عَمْدًا صَنَعْتُهُ

ج1 ص271

كَلَّا بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص271