كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 8 من 33إِنَّ الرَّحِمَ تُقْطَعُ ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ تُكْفَرُ
لَيْسَ الْوَصْلُ أَنْ تَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ
مَنْ سَرَّهُ النَّسْأُ فِي الْأَجَلِ ، وَالزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَتَّقِ اللهَ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ : مَنْ قَطَعَ رَحِمًا أَمَرَ اللهُ بِهَا أَنْ تُوصَلَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
إِنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
قَالَ مَعمَرٌ وَسَمِعتُ عَطَاءً الخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ وَيَعنِي بِالنَّسإِ يُوَفَّقُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ
أَنَا اللهُ ، وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ
وَهَبَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً ، فَأَثَابَهُ فَلَمْ يَرْضَ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ ، فَقَالَ : " مِمَّنْ أَنْتُمَا
أَوْ دَوْسِيٍّ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الِاسْتِحْدَادُ ، وَالْخِتَانُ
إِبْرَاهِيمُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَرَى الضَّيْفَ
أَنَّهُ كَرِهَ ذَبِيحَةَ الْأَرْغَلِ ، وَقَالَ : " لَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ
وَسَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ ذَبِيحَتِهِ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَمْ يَخْتَتِنْ
إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ فَخَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَتَ إِنِ اخْتَتَنَ ، لَمْ يَخْتَتِنْ
قَالَ فِي الْخِتَانِ : " هُوَ لِلرِّجَالِ سُنَّةٌ
الْبِرُّ لَا يَبْلَى ، وَالْإِثْمُ لَا يُنْسَى
مَا شَأْنُكُمْ إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّجُلَ يُمَزِّقُ عِرْضَ أَخِيهِ لَمْ تَرُدُّوهُ ؟ " قَالُوا : نَخَافُ لِسَانَهُ
الْمُتَشَاتِمَانِ مَا قَالَا عَلَى الْأَوَّلِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مَا عَابَ شَيْئًا قَطُّ
إِنَّمَا الْغِيبَةُ لِمَنْ لَمْ يُعْلِنْ بِالْمَعَاصِي
مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَنَصَرَهُ ، نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَنَّ رَجُلًا هَجَا قَوْمًا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَاسْتَأْدَى عَلَيْهِ عُمَرَ
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ يُقَالُ : " نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ تَكُونَ عَفْلَتُهُ فِيمَا أَحَلَّ اللهُ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَعْطَى الْإِسْلَامَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَجْهَلُ
أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
أَشْهَدُ أَنَّكَ بَيْتُ اللهِ ، وَأَنَّ اللهَ عَظَّمَ حُرْمَتَكَ ، وَأَنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَتِكَ
أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الْأَعْرَاضِ
تَشَاتَمَ رَجُلَانِ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا شَيْئًا
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَصَابَ ذَنْبًا ، فَكَانُوا يَسُبُّونَهُ ، فَقَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَجَدْتُمُوهُ فِي قَلِيبٍ أَلَمْ تَكُونُوا مُسْتَخْرِجِيهِ
سَبَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " أَظَلَمَكَ بِشَيْءٍ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْبًا فَلَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ
أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا
إِذَا أَحْبَبْتَ فَلَا تَكْلَفْ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِالشَّيْءِ يُحِبُّهُ
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : ظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ ، وَظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ ، وَظُلْمٌ يُغْفَرُ
مُوجِبَتَانِ ، وَمُضْعِفَتَانِ ، وَمِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَأَمَّا الْمُوجِبَتَانِ فَمَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبٌ : أَذْنَبْتَ كَذَا وَكَذَا
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنَ اللهِ
يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ مُحَرَّمًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ
دَعْهُ فَإِنْ يَكُنِ اللهُ يَكْرَهُهُ فَسَيُغَيِّرُهُ