كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 5 من 33سَأَلَ رَجُلٌ كَعْبًا عَنِ الْعُقُوقِ ، مَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُوَقَّرَ أَرْبَعَةٌ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا مِنْكَ
أَنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَرْغَبْ فِي وُدِّ الْجَاهِلِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَسنَدَ الحَدِيثَ قَالَ مِن تَعظِيمِ جَلَالِ اللهِ أَن يُوَقَّرَ ذُو الشَّيبَةِ فِي الإِسلَامِ
مَاتَ ابْنٌ لِدَاوُدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا
بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
إِنَّ الْوَلَدَ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَجْهَلَةٌ
جُنَّةٌ حَصِينَةٌ لِمَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ
مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ حَيِيًّا
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنَ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِلَّا قَوْلَ الرَّجُلِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
وَبَلَغَنِي أَنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ
ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ : الْحَيَاءُ ، وَالْعَفَافُ ، وَالْعِيُّ
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي لَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ
إِنَّمَا يَهْدِي إِلَى أَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ اللهُ
إِنَّ أَثْقَلَ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : " الْخُلُقُ الْحَسَنُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ
خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يُحِبُّونَ
إِنَّ اللهَ يُعْطِي بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ الصَّائِمِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ ، فَلَا تَغْلُوا فِيهِ
لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
كَانَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجْتَمِعَيْنِ ، فَتُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
دَعْهَا عَنْكَ ، فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، كَانَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشًا إِلَى الشَّامِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَجَعَ بِالنَّاسِ يَوْمَئِذٍ مِنْ سَرْغَ
وَقَعَ طَاعُونٌ بِالشَّامِ فِي عَهْدِ عُمَرَ ، فَكَانَ الرَّجُلُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ بِنَاقَتِهِ
فَإِنِّي أَرْجُو أَلَّا تَطْلُعَ إِلَيْنَا بَقَايَاهَا
مَرَّ شُرَيْحٌ بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا مِنَ الْقَرْيَةِ ، فَضَرَبُوا فَسَاطِيطَهُمْ فَقَالَ : " مَا شَأْنُهُمْ
بَيْتٌ بِرُكْبَةَ إِنَّمَا مِنْ خَمْسِينَ بَيْتًا بِالشَّامِ
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهْلَكَ اللهُ بِهِ بَعْضَ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ مَرَّةً ، فَأَلَمَّ أَنْ يُفْنِيَهُمْ ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : هَذَا الطُّوفَانُ
عَجِبْتُ لِتَاجِرِ هَجَرَ ، وَرَاكِبِ الْبَحْرِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعِلَاقِ ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ كَتَبَ كِتَابًا مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ التِّرْيَاقِ
اسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا " فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا زَادَ إِلَّا شِدَّةً
يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى نُورٍ جَعَلَهُ اللهُ فِي وَجْهِهِ فَيُطْفِئُهُ
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لَا يَخْضِبُ