كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 30 من 33الرُّقْيَةُ الَّتِي رَقَى بِهَا جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ
هَلْ مِنْ رَاقٍ يَرْقِيهِ
فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ : " مَا كُنَّا نَعُدُّ هَذَا إِلَّا جَفَاءً
يَرْقِي ، يَقُولُ : " أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِيكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْقِي فَيَقُولُ : " بِسْمِ اللهِ الْعَظِيمِ
كَانَ يَنْفُثُ بِالْقُرْآنِ عَلَى كَفَّيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ بَغْلَةً ، فَنَفَرَتْ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
نُهِيَ عَنِ الرُّقَى ، إِلَّا أَنَّهُ أُرْخِصَ فِي ثَلَاثٍ
فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ السِّحْرَ يَغْتَسِلُ بِهِ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالنُّشْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي لَا تَضُرُّ إِذَا وُطِئَتْ
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّشْرِ ، فَقَالَ : " مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلُوهُ فِي بِئْرٍ
لَمَا نُعْطِيكَ مِثْلَ مَا جِئْتَ بِهِ ، وَلَا تَرْجِعْ إِلَيْهِ
لَتَظْهَرَنَّ مَعَادِنُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ
مَا قَضَيْتَ وَمَا تَرَكْتَ ، فَارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَانْهَهُمْ
لَعَنَ اللهُ مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ
مَنْ قَطَعَ سِدْرًا ، إِلَّا مِنْ زَرْعٍ صُبَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ صَبًّا
أَنَّ عُرْوَةَ " قَطَعَ سِدْرَةً كَانَتْ فِي حَائِطِهِ
مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ
فَرِّقُوا عَنِ الْمَنِيَّةِ وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ
لَعَنَكِ اللهُ ، إِنْ تُبَالِينَ نَبِيًّا ، وَلَا غَيْرَهُ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا
وَقَطَعَ عُثْمَانُ وَلَمْ يَشْتَرِطْ
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقِيقَ
أَدْخِلْ صَاحِبَ الْغُنَيْمَةِ وَالصُّرَيْمَةِ ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ
وَقَدْ كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِمًى
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَنَّمَ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ وَذِكْرِ اللهِ
إِنِّي لَأُبْغِضُ الْغِنَاءَ ، وَأُحِبُّ الرَّجَزَ
رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، " رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتًا ، أَوْ دُفًّا قَالَ : " مَا هُوَ
دَعْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ ! فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا
مَا أَعْلَمُ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ يَتَرَنَّمُ
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ ، وَوَضُوءَهُ ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ
صَوْتَانِ فَاجِرَانِ فَاحِشَانِ
إِنَّ الشِّعْرَ كَلَامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ حَقًّا وَبَاطِلًا
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ
يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، اكْفُونِي الدَّجَاجَ وَالْكِلَابَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ الوَهَّابِ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ مِثلَهُ