كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 25 من 33أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ مِثلَ حَدِيثِ طَاوُسٍ فِي النِّكَاحِ
لَيْسَ فِيهَا مَنِيٌّ وَلَا مَنِيَّةٌ
قِيدُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَنْكِحُونَ النِّسَاءَ ، وَلَا يَلِدْنَ
يُؤْتَوْنَ بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، فَإِذَا أَكَلُوا وَشَرِبُوا أُتُوا بِالشَّرَابِ الطَّهُورِ ، فَشَرِبُوهُ فَطَهَّرَهُمْ
مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ نَعِمَ فَلَا يَبْأَسُ ، وَخُلِّدَ فَلَا يَمُوتُ
وَاللهِ لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
الرَّجُلِ يَأْكُلُ وَهُوَ مَاشٍ
نَهَى أَنْ تُتْرَكَ الْقُمَامَةُ فِي الْحُجْرَةِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ جَالِسٌ أَوْ مُضْطَجِعٌ عَلَى طِنْفِسَةِ رَحْلِهِ
ثَلَاثُ نَفَخَاتٍ يُكْرَهْنَ : نَفْخَةٌ فِي الطَّعَامِ ، وَنَفْخَةٌ فِي الشَّرَابِ ، وَنَفْخَةٌ فِي السُّجُودِ
مَا فَرَّقَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، يَجِدُونَ عِنْدَ مُحْكَمِهِ ، وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ
إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ
لَوْ أَنَّ صَخْرَةً زِنَةَ سَبْعِ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ
تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
قَالَ مَعمَرٌ وَأَخبَرَنِي أَيُّوبُ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ يَطَأُ جَمْرَةً يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ
أَنَّ النَّارَ حِينَ خُلِقَتْ كَادَتْ أَفْئِدَةُ الْمَلَائِكَةِ تَطِيرُ
نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ بَنُو آدَمَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
كَانَ أَبِي يُحَرِّقُ الصُّحُفَ إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ فِيهَا الرَّسَائِلُ فِيهَا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ
لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي
لَمَّا لَعَنَ اللهُ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ رَنَّ وَنَخَرَ ، فَلُعِنَ مَنْ فَعَلَهُمَا
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُحَرَّقَ الصُّحُفُ إِذَا كَانَ فِيهَا ذِكْرُ اللهِ
لَيْسَ بَيْتٌ مُفْقَرٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَنْتَ امْرُؤٌ ظَلُومٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَشْفَعَ لَكَ ، وَلَا يَدْفَعَ عَنْكَ
أَنَّ صَبِيغًا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ " فَقَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ صَبِيغٌ ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ أَشْيَاءَ
خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ ، فَقِيلَ لِصَبِيغٍ : إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ قَوْمٌ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : هَيْهَاتَ قَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِمَوْعِظَةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ
أَلَا تَقُولُونَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهُمَا أَلْفَانِ مِنْ كَلَامِ اللهِ بِالْوَاحِدَةِ عَشْرٌ
مَا كُنَّا لِنَجْمَعَ عَلَيْكَ أَنْ نَصْرَعَكَ وَنُغْرِمَكَ خُذْ غَنَمَكَ
مَثَلُ عَائِشَةَ فِي النِّسَاءِ مَثَلُ الثَّرِيدِ وَاللَّحْمِ فِي الطَّعَامِ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ
فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مَرَّةً ، فَرَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا كَأَنَّهُ مُقْرِفٌ
أَظَلَمْتُكُمْ مِنْ أُجُورِكُمْ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنَّهُ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ سَتَرَتْ بُيُوتَهَا بِقِرَامٍ ، أَوْ غَيْرِهِ أَهْدَاهُ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ
تَزَوَّجَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ، فَدَعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى بَيْتِهِ ، وَقَدْ سُتِرَ بِهَذِهِ الْأُدُمِ الْمَنْقُوشَةِ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهَا : خَضْرَاءُ نَجَّدَتْ بَيْتَهَا
لَمَّا دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، وَجَدَ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ فُرُشٍ
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ
الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا
عُرِضَتْ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ
شُكْرُ الطَّعَامِ أَنْ تُسَمِّيَ إِذَا أَكَلْتَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ ، وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا
مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا