كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 16 من 33أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ تُجَافَ الْأَبْوَابُ ، وَتُطْفَى الْمَصَابِيحُ
قُومُوا فَقِيلُوا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسِيرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَرْبَعَ لَيَالٍ
لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
إِنَّ اللهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ فَأَنْظَرَهُ
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، أَفَلَا نَفَعَهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، وَكَوَى ابْنَهُ وَاقِدًا
إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ
الْكِمَادُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْكَيِّ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأُمَمِهَا
أُمْسِكَ عَنْ عِمْرَانَ التَّسْلِيمُ سَنَةً حِينَ اكْتَوَى ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ
أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ ، فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : أَطْعِمْ رَبَّكَ ، اسْقِ رَبَّكَ
نَظَرَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَاهُنَا مَاءٌ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمِ بنِ صُبَيحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ مِثلَهُ
إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ امْرَأَةً فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَا بِهَا
إِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْفُقُوا بِأَنْفُسِهِمْ ، وَإِنْ يَعْصُوهُمَا يَشُقُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدْ ذَهَبَ سَيْفُهُ
تَرَوْنَ هَذَا الشَّيْخَ - يَعْنِي نَفْسَهُ - فَإِنِّي كَلَّمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ
أَنَّ عَامِرًا كَانَ يَأْخُذُ عَطَاءَهُ ، فَيَجْعَلُهُ فِي طَرَفِ رِدَائِهِ
الْمُكَذِّبُ أَكْذَبُ " يَقُولُ : الْمُكَذِّبُ بِنِعْمَةِ اللهِ أَكْذَبُ
يَا أَبَا الْحَارِثِ ، أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ مِنْ أَمْرِي كَيْتَ وَكَيْتَ
هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ مَعِي
أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ تَحَدَّثَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ لَهُمَا
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
فَأَنَا لَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ حُضِرْتُ وَسَاءَ حِينُ الْكَذِبِ هَذَا ، اعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ يُوقِنُ بِثَلَاثٍ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ لَهَا - أَوْ هِرٍّ - رَبَطَتْهَا فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا
كَانَتْ قَرْيَتَانِ إِحْدَاهُمَا صَالِحَةٌ ، وَالْأُخْرَى ظَالِمَةٌ
عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا
أَتَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
مَنْ قَبِلَ الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ
يَقُولُ اللهُ : إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِالْحَسَنَةِ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا
يَا مُذَكِّرُ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ
أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ
وَمِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ
إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاللهِ مَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ يُزَانِي أَمَتَهُ
أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الضَّارِبُ فَيَرْحَمُكَ اللهُ
مَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ، وَيُشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ
أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : " مَنْ هَذَا ؟ " ، فَقَالَ : عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، فَقَالَتْ : " عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ
وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ