كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 13 من 33بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ فَجَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً ، فَتَبِعَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَ الشَّاةَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
أَخْرِجُوا الْمُخَنَّثِينَ مِنْ بُيُوتِكُمْ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ فَأُخْرِجَ مِنَ الْمَدِينَةِ
أَوَّلُ مَنِ اتُّهِمَ بِالْأَمْرِ الْقَبِيحِ - تَعْنِي عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ - عَلَى عَهْدِ عُمَرَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ
صُلْبُ النَّاسِ قُرَيْشٌ ، وَهَلْ يَمْشِي الرَّجُلُ بِغَيْرِ صُلْبٍ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ
الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
لَا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا ، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا
قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : " أَوْزَنُنَا أَحْلَامًا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ
إِنَّ تِلْكَ الْمَرْأَةَ أُمُّ هَانِئٍ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ لَيَرْجُو شَفَاعَتِي حَا وَحَكَمٌ ، قَبِيلَتَانِ
فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ
أَمَّا نَحْنُ قُرَيْشٌ : فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ أَجْوَادٌ
مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللهُ
إِنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَمُؤْمِنُ النَّاسِ تَبَعٌ لِمُؤْمِنِهِمْ
اللَّهُمَّ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، فَمَنْ أَرَادَهَا ، أَوْ بَغَاهَا الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ لِمِنْخَرِهِ
أَبْعَدَهُ اللهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ
أَوَقَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ ؟ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ
إِنَّ قَوْمًا سَيَقُولُونَ : خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
إِنَّ رِجَالًا سَتُرْفَعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
فَمَنْ كَانَ يَكْفِيهِ عَلَفَ نَاقَتِهِ ، وَصُنْعَ طَعَامِهِ ؟ " قَالُوا : كُلُّنَا ، قَالَ : " كُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ
أَنْتَ امْرُؤٌ ظَلُومٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَشْفَعَ لَكَ وَلَا يَدْفَعَ عَنْكَ
وَتَّدَ فِرْعَوْنُ لِامْرَأَتِهِ أَوْتَادًا أَرْبَعَةً - أَوْ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ - ثُمَّ جَعَلَ عَلَى بَطْنِهَا رَحًى عَظِيمَةً حَتَّى مَاتَتْ
إِنَّ الَّذِي يُعَذِّبُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا يُعَذِّبُهُ اللهُ فِي الْآخِرَةِ
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ يَتَحَدَّثُونَ مَخَانَةً وَمَلَاذَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يُشْعَبِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ يَقُولُ : مَنْ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَطَاعَةَ سَيِّدِهِ ، نِعِمَّا لَهُ نِعِمَّا لَهُ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
فَإِنَّ الضَّلَالَةَ حَقٌّ ، الضَّلَالَةُ أَنْ تَعْرِفَ الْيَوْمَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ قَبْلَ الْيَوْمِ
خِيَارُكُمْ مَنْ كَانَ لِهَذَا الْأَمْرِ كَارِهًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ
اللَّهُمَّ اعْطِفْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى طَاعَتِكَ
إِنِّي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ أَنَّ الشَّامَ كَنْزُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ ، وَبِهَا كَنْزُهُ مِنْ خَلْقِهِ
يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ ، وَبِالْعِرَاقِ جُنْدٌ
لَا تَسُبَّ أَهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفِيرًا
لَا يَزَالُ فِي أُمَّتِي سَبْعَةٌ لَا يَدْعُونَ اللهَ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُمْ
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ فِيهَا الدَّجَّالَ
تُخَرَّبُ الْبَصْرَةُ إِمَّا بِحَرِيقٍ وَإِمَّا بِغَرَقٍ
مَوْضِعُ قَدَمِ إِبْلِيسَ بِالْبَصْرَةِ ، وَفَرَّخَ بِمِصْرَ
كُلُّ مَا قِيلَ قَدْ رَأَيْنَا إِلَّا سِبَاءَ الْكُوفَةِ
الْبَصْرَةُ أَخْبَثُ الْأَرْضِ تُرَابًا
إِنَّ اللهَ لَا يَرْفَعُ الْعِلْمَ بِقَبْضٍ يَقْبِضُهُ
مَا عُبِدَ اللهُ بِمِثْلِ الْفِقْهِ