الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها والمواضع التي زجر عن الصلاة عليها١٢فرض الصلوات الخمس بلفظ الخبر المفسر١باب بدء فرض الصلوات الخمس٢باب ذكر فرض الصلوات الخمس من عدد الركعة بلفظ خبر مجمل غير مفسر بلفظ عام مراده خاص٣باب فرض الصلوات الخمس والدليل على أن لا فرض من الصلاة إلا الخمس١جماع أبواب سترة المصلي٥٠باب الدليل على أن إقام الصلاة من الإيمان١جماع أبواب صلاة العيدين٤٨باب ذكر الدليل على أن إقام الصلاة من الإسلام إذ الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد٣جماع أبواب صلاة الاستسقاء وما فيها من السنن٢١جماع أبواب صلاة الكسوف٣٧جماع أبواب صلاة الخوف٢٨باب في فضائل الصلوات الخمس٢جماع أبواب الأفعال المباحة في المسجد غير الصلاة وذكر الله١٧جماع أبواب فضائل المساجد وبنائها وتعظيمها٤١الحد الذي أصابه السائل كان معصية ارتكبها دون الزنا٣جماع أبواب الأوقات التي ينهى عن صلاة التطوع فيهن٢٢جماع أبواب صلاة التطوع في السفر على الدواب٩جماع أبواب صلاة التطوع في السفر١٢باب ذكر الدليل على أن الصلوات الخمس إنما تكفر صغائر الذنوب دون كبائرها٢جماع أبواب صلاة التطوع قاعدا١٥جماع أبواب صلاة الضحى١٨باب فضيلة السجود في الصلاة وحط الخطايا بها مع رفع الدرجات في الجنة١جماع أبواب التطوع غير ما تقدم ذكرنا لها٢١باب فضل صلاة الصبح وصلاة العصر٤جماع أبواب صلاة التطوع قبل الصلوات المكتوبات وبعدهن٢٢جماع أبواب صلاة التطوع بالليل٦٣جماع أبواب الركعتين قبل الفجر وما فيها من السنن٢٧جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن٥٨باب ذكر اجتماع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر وصلاة العصر جميعا ودعاء الملائكة لمن شهد الصلاتين جميعا٢جماع أبواب السهو في الصلاة٥١جماع أبواب الصلاة على البسط١٦باب ذكر مواقيت الصلوات الخمس٣جماع أبواب صلاة الفريضة عند العلة تحدث٣٤جماع أبواب الفريضة في السفر٣٣جماع أبواب الأفعال المكروهة في الصلاة٣٦باب ذكر الدليل على أن فرض الصلاة كان على الأنبياء قبل محمد كانت خمس صلوات١جماع أبواب الأفعال المباحة في الصلاة٤٢باب ذكر وقت الصلاة للمعذور١جماع أبواب الكلام المباح في الصلاة والدعاء والذكر٢٥باب اختيار الصلاة في أول أوقاتها بذكر خبر لفظه لفظ عام مراده خاص١جماع أبواب الأذان والإقامة٤٥٣باب ذكر الدليل على أن النبي إنما أراد بقوله الصلاة في أول وقتها بعض الصلاة دون جميعها٤العبد لا يزال في صلاة ما دام في مصلاه ينتظرها١باب فضل انتظار الصلاة والجلوس في المسجد وذكر دعاء الملائكة لمنتظر الصلاة الجالس في المسجد٣باب ذكر بيان الفجر الذي يجوز صلاة الصبح بعد طلوعه١باب استحباب التغليس لصلاة الفجر٨باب استحباب تعجيل صلاة العصر٢باب كراهة تسمية صلاة العشاء عتمة١باب ذكر الخبر الدال على الرخصة في النوم قبل العشاء٣باب ذكر التغليظ في تأخير صلاة العصر إلى اصفرار الشمس٤باب كراهية النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها بذكر خبر مجمل غير مفسر١باب استحباب تأخير صلاة العشاء إذا لم يخف المرء الرقاد قبلها٦باب النهي عن تسمية صلاة المغرب عشاء إذ العامة أو كثير منهم يسمونها عشاء١باب التغليظ في تأخير صلاة المغرب٣باب التغليظ في تأخير صلاة العصر من غير ضرورة٢جماع أبواب اللباس في الصلاة٣١باب استحباب تعجيل صلاة المغرب٢باب الأمر بتبكير صلاة العصر في يوم الغيم والتغليظ في ترك صلاة العصر٢

الأحاديث(١٬٣١٧)

صفحة 8 من 27

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن عَلِيٍّ

ج2 ص371

رَوَى هَذَا الخَبَرَ أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ وَغَيرُهُم عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ

ج2 ص366

إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ

ج2 ص366

يَا بِلَالُ ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ مَنْفَعَةً فِي الْإِسْلَامِ

ج2 ص367

اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا

ج2 ص365

فَحَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عُبَيدَةَ بنِ مُعَتِّبٍ عَنِ ابنِ مِنجَابَ عَن رَجُلٍ

ج2 ص379

حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَشِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ

ج2 ص380

حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ ح وَحَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا

ج2 ص378

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

ج2 ص377

أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَا يُسَلَّمُ فِيهِنَّ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج2 ص379

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص376

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا عِنْدَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص371

يَا بِلَالُ ، بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ ؟ إِنِّي دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي

ج2 ص368

يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أُجِيزُكَ ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ

ج2 ص381

وَرَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ الحَكَمِ بنِ أَبَانَ عَن أَبِيهِ عَن عِكرِمَةَ مُرسَلًا لَم يَقُل فِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ

ج2 ص381

اكْتُمِ الْخِطْبَةَ ، ثُمَّ تَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ لَكَ

ج2 ص384

إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً

ج2 ص382

أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ادْعُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَنِي قَالَ : " إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ ، وَهُوَ خَيْرٌ

ج2 ص383

سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً

ج2 ص382

أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صَلَاتِكُمْ

ج2 ص367

فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا

ج1 ص418

مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا

ج1 ص419

لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبِهَا

ج1 ص419

لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا

ج1 ص419

بَابُ فَضلِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ قَبلَ صَلَاةِ العَصرِ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ

ج2 ص355

رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ

ج2 ص356

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا

ج2 ص358

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص357

يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص359

مَنْ صَلَّى لِلهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ

ج2 ص349

مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص350

مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص349

حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ يَعنِي ابنَ حُمَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا

ج2 ص355

مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الْهَجِيرِ

ج2 ص354

مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ

ج2 ص353

صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ

ج2 ص356

مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَا يَتَكَلَّمُ بَيْنَهُنَّ بِشَيْءٍ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ

ج2 ص357

كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج2 ص360

ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ

ج2 ص360

عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فِي الْبُيُوتِ

ج2 ص361

مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص351

مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص353

فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج2 ص363

أَفْضَلُ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج2 ص362

بَابُ ذِكرِ الخَبَرِ المُفَسِّرِ لِأَمرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِأَن تُصَلَّى الرَّكعَتَانِ بَعدَ المَغرِبِ فِي البُيُوتِ

ج2 ص361

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي ، وَالصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ

ج2 ص362

عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ

ج2 ص312

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ

ج2 ص311

أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ بِحَمْدِ اللهِ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ

ج2 ص313

فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ

ج2 ص305