الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة›جماع أبواب الأفعال المباحة في الصلاة

جماع أبواب الأفعال المباحة في الصلاة

الأبواب الفرعية

باب الرخصة في بزق المصلي في نعله ليخرجه من المسجد١باب الرخصة في بزق المصلي في ثوبه ودلكه الثوب بعضه ببعض في الصلاة١باب الرخصة في المشي في الصلاة عند العلة تحدث١باب الرخصة في منع المصلي الناس من المقاتلة ودفع بعضهم عن بعض إذا اقتتلوا١باب الرخصة في إصلاح المصلي ثوبه في الصلاة٢باب الرخصة في المشي القهقرى في الصلاة عند العلة تحدث١باب الدليل على أن إباحة بزق المصلي تحت قدمه اليسرى٣باب الرخصة في عدل المصلي إلى جنبه إذا قام خلاف ما يجب عليه أن يقوم في الصلاة١باب ذكر الدليل على أن حديث النفس في الصلاة من غير نطق باللسان لا يفسد الصلاة١باب الرخصة في الإشارة في الصلاة والأمر والنهي٢باب الرخصة في الالتفات في الصلاة عند النائبة تنوب المصلي١باب الرخصة في بصق المصلي خلفه١باب ذكر الدليل على أن الإشارة في الصلاة بما يفهم عن المشير لا يقطع الصلاة ولا يفسدها١باب الرخصة في حمل الصبيان في الصلاة١باب الرخصة بالإشارة في الصلاة برد السلام إذا سلم على المصلي٢باب الدليل على أن البكاء في الصلاة لا يقطع الصلاة مع إباحة البكاء في الصلاة٢باب الرخصة في بصق المصلي عن يساره أو تحت قدمه اليسرى٢باب الرخصة في الإشارة بجواب الكلام في الصلاة١باب الأمر بقتل الحية والعقرب في الصلاة١باب الرخصة في تناول المصلي الشيء عند الحادثة تحدث٣باب إباحة التفات المصلي في الصلاة عند إرادة تعليم المصلين بالإشارة إليهم١باب الرخصة في التنحنح في الصلاة عند الاستئذان على المصلي إن صحت هذه اللفظة فقد اختلفوا فيها٢باب الرخصة للمصلي في مرافقة غيره من المصلين والنظر إليهم١باب أمر النساء بالتصفيق في الصلاة عند النائبة٢باب الرخصة في مقاتلة المصلي من رام المرور بين يديه١باب ذكر الدليل على أن النعاس في الصلاة لا يفسد الصلاة ولا يقطعها١باب الرخصة في مسح الحصى في الصلاة مرة واحدة٣باب الرخصة في اللحظ في الصلاة من غير أن يلوي المصلي عنقه خلف ظهره١باب الدليل على أن النفخ في الصلاة لا يفسد الصلاة ولا يقطعها١

الأحاديث(٤٢)

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ

ج2 ص103

أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ ، فَيَبْصُقَ فِي وَجْهِهِ

ج2 ص103

إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوٍ كَثِيرٍ حَتَّى عَدَّ غَزَوَاتٍ

ج2 ص93

لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج2 ص104

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ

ج2 ص117

وَرَوَاهُ هَمَّامُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الجَبَّارِ بنُ وَائِلٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ

ج2 ص118

أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَمَا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ

ج2 ص94

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنَخَّعَ

ج2 ص101

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَبَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى

ج2 ص102

إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ

ج2 ص101

بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي

ج2 ص104

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَا يُنْطَقُ بِهِ

ج2 ص113

اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ

ج2 ص106

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص105

وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ

ج2 ص96

إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَبْزُقَنَّ عَنْ يَمِينِكَ

ج2 ص100

مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ

ج2 ص106

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ النَّاسَ ، وَعَلَى عَاتِقِهِ أُمَامَةُ بِنْتُ زَيْنَبَ

ج2 ص95

بَابُ الرُّخصَةِ بِالإِشَارَةِ فِي الصَّلَاةِ بِرَدِّ السَّلَامِ إِذَا سَلَّمَ عَلَى المُصَلِّي أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا

ج2 ص106

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج2 ص107

مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ الْمِقْدَادِ

ج2 ص113

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ

ج2 ص114

لَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ

ج2 ص99

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ

ج2 ص98

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ

ج2 ص108

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص95

مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ إِلَّا قَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا

ج2 ص109

إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي

ج2 ص109

إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ قَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ

ج2 ص110

اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ ، وَهُوَ قَاعِدٌ

ج2 ص98

يُسَبِّحُ

ج2 ص116

كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ مَنْزِلَةٌ ، لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ

ج2 ص116

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج2 ص97

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

ج2 ص110

بَابُ أَمْرِ النِّسَاءِ بِالتَّصْفِيقِ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ النَّائِبَةِ

ج2 ص110

بَابُ الرُّخْصَةِ فِي مَقَاتَلَةِ الْمُصَلِّي مَنْ رَامَ الْمُرُورَ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج2 ص104

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ

ج2 ص119

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن هِشَامٍ

ج2 ص112

وَاحِدَةٌ ، وَلَوْ تُمْسِكُ عَنْهَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقِ

ج2 ص112

إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً

ج2 ص111

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا

ج2 ص97

عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَنْفُخُهَا ، فَخِفْتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ

ج2 ص115