الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة›جماع أبواب الأفعال المكروهة في الصلاة

جماع أبواب الأفعال المكروهة في الصلاة

الأبواب الفرعية

باب الزجر عن قول المتثائب في الصلاة هاه وما أشبهه٢باب إباحة مسح الحصا في الصلاة مرة واحدة٢باب الزجر عن تحريك الحصا بلفظ خبر مجمل غير مفسر٣باب الزجر عن بصق المصلي أمامه إذ الله عز وجل قبل وجه المصلي ما دام في صلاته مقبلا عليه٢باب الدليل على كراهة تشبيك الأصابع في الصلاة١باب الزجر عن غرز الضفائر في القفا في الصلاة إذ هو مقعد للشيطان١باب كراهة التثاؤب في الصلاة إذ هو من الشيطان والأمر بكظمه ما استطاع المصلي١باب النهي عن العقص في الصلاة١باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى تلقاء القبلة في الصلاة١باب ذكر العلة التي لها زجر عن الاختصار في الصلاة١باب النهي عن بزق المصلي عن يمينه١باب النهي عن الاختصار في الصلاة١باب كراهة نظر المصلي إلى ما يشغله عن الصلاة١باب النهي عن تغطية الفم في الصلاة بلفظ خبر مجمل غير مفسر١باب النهي عن الالتفات في الصلاة١باب ذكر علاقة الباصق في الصلاة تلقاء القبلة مجيئه يوم القيامة وتفلته بين عينيه١باب ذكر نقص الصلاة بالالتفات فيها والدليل على أن الالتفات فيها لا يوجب إعادتها١باب الزجر في تغطية الفم في الصلاة إلا في التثاؤب١باب الزجر عن دخول الحاقن الصلاة والأمر ببدء الغائط قبل الدخول فيها١باب فضل ترك مسح الحصا في الصلاة١باب الزجر عن مدافعة الغائط والبول في الصلاة١باب التغليظ في النوم عند الصلاة المكتوبة٢باب الأمر ببدء العشاء قبل الصلاة عند حضورها٢باب نفي قبول صلاة المرأة الغاضبة لزوجها وصلاة العبد الآبق٢باب نفي قبول صلاة شارب الخمر١باب الزجر عن الاستعجال عن الطعام قبل الفراغ منه عند حضور الصلاة١باب ذكر نفي قبول صلاة المرائي بها١باب التغليظ في المراءاة بتزيين الصلاة وتحسينها١

الأحاديث(٣٦)

الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج2 ص129

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ

ج2 ص130

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى

ج2 ص127

بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا

ج2 ص127

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ

ج2 ص126

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ

ج2 ص126

بَابُ الزَّجرِ عَن تَحرِيكِ الحَصَى بِلَفظِ خَبَرٍ مُجمَلٍ غَيرِ مُفَسَّرٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ

ج2 ص125

إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ أَقْبَلَ اللهُ بِوَجْهِهِ ، فَلَا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ عَنْهُ

ج2 ص131

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدٌ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي صَلَاتِهِ

ج2 ص130

بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى كَرَاهَةِ تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص125

ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ

ج2 ص124

التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج2 ص128

إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مِثَالُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ

ج2 ص123

أَيُّكُمْ صَاحِبُ هَذِهِ النُّخَامَةِ

ج2 ص132

الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ

ج2 ص122

بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَزْقِ الْمُصَلِّي عَنْ يَمِينِهِ

ج2 ص133

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا

ج2 ص121

شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ

ج2 ص133

نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص127

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ

ج2 ص134

مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ

ج2 ص131

هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ

ج2 ص135

إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسُدَّ بِيَدِهِ فَاهُ

ج2 ص128

إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَحَضَرَ الْغَائِطُ فَابْدَءُوا بِالْغَائِطِ

ج2 ص136

بَابُ فَضْلِ تَرْكِ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص127

لَا يُصَلَّى [صَلَاةٌ] بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ

ج2 ص137

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : " هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا

ج2 ص144

بَابُ التَّغلِيظِ فِي النَّومِ عَنِ الصَّلَاةِ المَكتُوبَةِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا

ج2 ص144

إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ

ج2 ص138

إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ ، وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ

ج2 ص139

إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ

ج2 ص143

ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً وَلَا تَصْعَدُ لَهُمْ حَسَنَةٌ

ج2 ص142

لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا

ج2 ص141

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَلَا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ

ج2 ص140

أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ

ج2 ص141

أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ

ج2 ص140