الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة›جماع أبواب الركعتين قبل الفجر وما فيها من السنن

جماع أبواب الركعتين قبل الفجر وما فيها من السنن

الأبواب الفرعية

باب الرخصة في أن يصلي ركعتي الفجر بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس إذا فاتتا قبل صلاة الصبح٢باب وقت ركعتي الفجر١باب استحباب تخفيف الركعتين قبل الفجر اقتداء بالنبي٣باب قضاء ركعتي الفجر بعد طلوع الشمس إذا نسيهما المرء١باب استحباب قراءة قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في الركعتين قبل الفجر١باب قضاء ركعتي الفجر بعد طلوع الشمس إذا نام المرء عنهما فلم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس١باب بيان شدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للركعتين قبل الفجر١باب الدعاء بعد ركعتي الفجر١باب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم١باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر٢باب " الأمر بالركعتين قبل الفجر أمر ندب واستحباب لا أمر فريضة وإيجاب١باب إباحة قراءة آية في كل ركعة منهما سوى فاتحة الكتاب١باب الرخصة في ترك الاضطجاع بعد ركعتي الفجر١باب فضل ركعتي الفجر إذ هما خير من الدنيا جميعا٢باب النهي عن أن يصلي ركعتي الفجر بعد الإقامة٨

الأحاديث(٢٧)

صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج2 ص294

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ

ج2 ص294

كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا أَضَاءَ الْفَجْرُ

ج2 ص290

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا

ج2 ص292

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّ الْأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ

ج2 ص290

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ يَعنِي الثَّقَفِيَّ قَالَ سَمِعتُ يَحيَى بنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخبَرَنِي

ج2 ص291

مَنْ نَسِيَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرَ ، فَلْيُصَلِّهِمَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ

ج2 ص295

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

ج2 ص292

لِيَأْخُذْ كُلُّ إِنْسَانٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ

ج2 ص295

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ مُعَاهَدَةً عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ

ج2 ص288

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي

ج2 ص296

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ أَسْرَعَ مِنْهُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ

ج2 ص288

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ

ج2 ص298

ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى سَمِعْتُ ضَفِيزَهُ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ فَصَلَّى

ج2 ص299

مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً

ج2 ص289

أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْـزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ

ج2 ص293

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج2 ص300

رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا

ج2 ص287

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَسلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ

ج2 ص288

حَدَّثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو

ج2 ص301

تُرِيدُ أَنْ تُصَلِّيَ لِلصُّبْحِ أَرْبَعًا

ج2 ص301

أَتُصَلِّي الْغَدَاةَ أَرْبَعًا

ج2 ص302

يَا فُلَانُ ، أَيَّتُهُمَا صَلَاتُكَ الَّتِي صَلَّيْتَ مَعَنَا أَوِ الَّتِي صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ

ج2 ص302

أَصَلَاتَانِ مَعًا

ج2 ص303

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ

ج2 ص300

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ رَوَى هَذَا الخَبَرَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَإِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن شَرِيكِ بنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ

ج2 ص304

أَصَلَاتَانِ مَعًا

ج2 ص303