الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة›جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن

جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن

الأبواب الفرعية

باب ذكر الدليل على أن الصلاة بعد الوتر مباحة لجميع من يريد الصلاة بعده١بيان وتره صلى الله عليه وسلم في الليلة التي بات ابن عباس عنده١٢باب ذكر خبر روي في وتر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفجر١باب النائم عن الوتر أو الناسي له يصبح قبل أن يوتر٢باب إباحة الوتر بخمس ركعات وصفة الجلوس في الوتر إذا أوتر بخمس ركعات١باب ذكر القراءة في الركعتين اللتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد الوتر٢باب ذكر الخبر المفسر أن النبي لم يكن يجلس إلا في الخامسة إذا أوتر بخمس١باب الرخصة في الوتر راكبا في السفر١باب إباحة الوتر بسبع ركعات أو بتسع وصفة الجلوس إذا أوتر بسبع أو بتسع٢باب الرخصة في الصلاة بعد الوتر٢باب ذكر الأخبار المنصوصة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الوتر ركعة١٣باب إباحة الوتر أول الليل إن أحب المصلي أو وسطه أو آخره٢باب الزجر أن يوتر المصلي في الليلة الواحدة مرتين إذ الموتر مرتين تصير صلاته بالليل شفعا لا وترا١باب الترغيب في الوتر واستحبابه إذ الله يحبه١باب الأمر بالوتر من آخر الليل٢باب ذكر الأخبار المنصوصة والدالة على أن الوتر ليس بفرض٥باب ذكر دليل بأن الوتر ليس بفرض١باب ذكر الوصية بالوتر قبل النوم بلفظ مجمل غير مفسر١باب ذكر علة الأمر بالوتر أول الليل٣باب الأمر بمبادرة طلوع الفجر بالوتر إذ الوتر وقته الليل٤

الأحاديث(٥٨)

صفحة 1 من 2

إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ

ج2 ص285

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسرَائِيلَ بنِ يُونُسَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن بُرَيدِ بنِ

ج2 ص277

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْنُتُ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ أَوْ عَلَى قَوْمٍ

ج2 ص278

سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ

ج2 ص279

ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِيهِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ

ج2 ص274

سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ

ج2 ص279

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ

ج2 ص279

كَانَ يَقْنُتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ

ج2 ص280

حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْقُنُوتِ

ج2 ص276

كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ

ج2 ص280

وَاللهِ إِنِّي لَأَظُنُّ لَوْ جَمَعْنَا هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ

ج2 ص281

كَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ

ج2 ص278

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ

ج2 ص277

إِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَلِي ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ

ج2 ص273

الْوِتْرُ قَبْلَ الْفَجْرِ

ج2 ص272

مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وِتْرَ لَهُ

ج2 ص273

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص261

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ تَجَوَّزَ بِرَكْعَتَيْنِ

ج2 ص284

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ

ج2 ص285

كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص262

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ

ج2 ص272

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ

ج2 ص265

كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ ، وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ اللهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَتَسَوَّكُ ، وَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ

ج2 ص262

زُرْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَوَافَقْتُ لَيْلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَحَرٍ طَوِيلٍ

ج2 ص283

كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يُوتِرُ

ج2 ص282

بَابُ ذِكرِ الأَخبَارِ المَنصُوصَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الوِترَ رَكعَةٌ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ

ج2 ص256

وَحَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ سَمِعَهُ مِنَ ابنِ عُمَرَ وَابنِ أَبِي لَبِيدٍ عَن أَبِي

ج2 ص258

وَحَدَّثَنَا المَخزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ ح

ج2 ص258

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَصَلَّى عَشْرَ رَكَعَاتٍ

ج2 ص260

وَحَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ وَسَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ قَالَ عَبدُ الجَبَّارِ

ج2 ص259

وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بِشرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ وَعَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ

ج2 ص258

كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ

ج2 ص260

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَمُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ وَزِيَادُ بنُ أَيُّوبَ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ قَالَ مُؤَمَّلٌ

ج2 ص259

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ

ج2 ص260

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج2 ص259

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ دِينَارٍ سَمِعَ ابنَ عُمَرَ

ج2 ص259

وَحَدَّثَنَا بُندَارٌ أَيضًا قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ ح

ج2 ص259

وَحَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ أَخبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ ح

ج2 ص259

كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ ، آخِرَ اللَّيْلِ أَوْ أَوَّلَهُ

ج2 ص266

مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص265

لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ

ج2 ص282

إِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ

ج2 ص256

اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا

ج2 ص266

بَابُ الأَمرِ بِالوِترِ مِن آخِرِ اللَّيلِ بِذِكرِ خَبَرٍ مُختَصَرٍ غَيرِ مُتَقَصًّى وَمُجمَلٍ غَيرِ مُفَسَّرٍ حَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ

ج2 ص266

وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَخزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ نَحوَ حَدِيثِ الدَّورَقِيِّ فِي إِسنَادِهِ

ج2 ص254

يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا ؛ فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ

ج2 ص253

عَمِلَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ

ج2 ص254

سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ، أَوْ سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : فَرِيضَةٌ

ج2 ص255

جِمَاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْوِتْرِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ

ج2 ص253

كَرِهْتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ

ج2 ص255