الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة›جماع أبواب صلاة التطوع بالليل

جماع أبواب صلاة التطوع بالليل

الأبواب الفرعية

باب التحريض على قيام الليل إذ هو دأب الصالحين وقربة إلى الله عز وجل وتكفير السيئات ومنهاة عن الإثم١باب ذكر البيان على أن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد صلاة الفريضة١باب قيام الليل وإن كان المرء وجعا مريضا إذا قدر على القيام مع الوجع والمرض١باب ذكر خبر نسخ فرض قيام الليل بعدما كان فرضا واجبا١باب استحباب صلاة الليل قاعدا إذا مرض المرء أو كسل٢باب ذكر الدليل على أن الفرض قد ينسخ فيجعل الفرض تطوعا٢باب الدليل على أن الشيطان يعقد على قافية النساء كعقده على قافية الرجال بالليل٢باب استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل٢باب كراهة ترك صلاة الليل بعدما كان المرء قد اعتاده١باب ذكر الدليل على أن ركعتين من صلاة الليل بعد ذكر الله والوضوء تحلان العقد كلها التي يعقدها الشيطان١باب ذكر أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل١باب كراهة ترك قيام الليل وإن كان تطوعا لا فرضا١باب ذكر فضيلة قراءة مائة آية في صلاة الليل٢باب استحباب الصلاة وكثرتها وطول القيام فيها يشكر الله لما يولي العبد من نعمته وإحسانه٣باب الأمر بالاقتصاد في صلاة التطوع وكراهة الحمل على النفس ما لا تطيقه من التطوع٥باب استحباب قيام الليل يحل عقد الشيطان التي يعقدها على النائم١باب النهي عن أن تخص ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي١باب فضل قراءة ألف آية في ليلة إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح١باب ذكر الناوي قيام الليل فيغلبه النوم على قيام الليل٤باب فضل صلاة الليل وقبل السدس الآخر١باب ذكر الوقت من النهار الذي يكون المرء فيه مدركا لصلاة الليل إذا فاتت بالليل فصلاها في ذلك الوقت من النهار٢باب استحباب الدعاء في نصف الليل الآخر رجاء الإجابة٢باب قضاء صلاة الليل بالنهار إذا فاتت لمرض أو شغل أو نوم٢والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة١باب فضل إيقاظ الرجل امرأته والمرأة زوجها لصلاة الليل١ذكر خبر ثالث قد يظن البعض أنه يعارض الخبرين السابقين١باب التسوك عند القيام لصلاة الليل١باب ذكر الخبر الذي قد يخيل إلى بعض من لم يتبحر العلم أنه خلاف خبر ابن عباس١باب افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين١باب ذكر عدد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل٣باب التحميد والثناء على الله والدعاء عند افتتاح صلاة الليل١باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استنانا بالنبي١باب ذكر الدليل على أن النبي إنما كان يحمد بهذا التحميد ويدعو بهذا الدعاء لافتتاح صلاة الليل بعد التكبير لا قبل١باب الزجر عن الجهر بالقراءة في الصلاة إذا تأذى بالجهر بعض المصلين غير الجاهر بها١باب استحباب مسألة الله عز وجل الهداية١باب ذكر صفة الجهر بالقراءة في صلاة الليل١باب فضل طول القيام في صلاة الليل وغيره٢باب إباحة الجهر ببعض القراءة والمخافتة ببعضها في صلاة الليل٢باب الترتل بالقراءة في صلاة الليل١باب الجهر بالقراءة في صلاة الليل٢باب فضل قراءة مائتي آية في ليلة إذ قارئها يكتب من القانتين المخلصين١

الأحاديث(٦٣)

صفحة 1 من 2

عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ

ج2 ص312

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ

ج2 ص311

أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ بِحَمْدِ اللهِ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ

ج2 ص313

فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ

ج2 ص305

لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَذَرُهُ

ج2 ص313

إِنَّ اللهَ دَلَّ نَبِيَّهُ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ

ج2 ص314

أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا

ج2 ص306

بَابُ ذِكرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الفَرضَ قَد يُنسَخُ فَيُجعَلُ الفَرضُ تَطَوُّعًا وَجَائِزٌ أَن يُنسَخَ التَّطَوُّعُ ثَانِيًا فَيُفرَضَ

ج2 ص306

مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى إِلَّا عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ حِينَ يَرْقُدُ

ج2 ص311

مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى إِلَّا عَلَيْهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ حِينَ يَرْقُدُ بِاللَّيْلِ

ج2 ص311

قُومَا فَصَلِّيَا " ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَّا مَضَى هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ رَجَعَ

ج2 ص314

أَلَا تُصَلُّونَ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ

ج2 ص315

لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ

ج2 ص307

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَامَ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ

ج2 ص310

مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ

ج2 ص316

ذَاكَ شَيْطَانٌ بَالَ فِي أُذُنِهِ ، أَوْ فِي أُذُنَيْهِ

ج2 ص308

مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج2 ص317

أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعَةٌ

ج2 ص318

أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج2 ص345

أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج2 ص346

أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج2 ص346

لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ

ج2 ص343

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا

ج2 ص342

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ

ج2 ص342

عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا

ج2 ص343

يُصَلِّي أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا أَعْيَى فَلْيَجْلِسْ

ج2 ص345

يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا هُوَ نَامَ

ج2 ص309

لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ

ج2 ص342

مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج2 ص318

لَيْسَ عَبْدٌ يُرِيدُ صَلَاةً ، وَقَالَ مَرَّةً : مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَنْسَى فَيَنَامُ ، إِلَّا كَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنَ اللهِ

ج2 ص341

مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِسَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّيهَا فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَنَامَ

ج2 ص340

مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ

ج2 ص340

مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى

ج2 ص339

أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ

ج2 ص319

مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج2 ص338

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَأَخبَرَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ

ج2 ص339

إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَيَنْزِلُ

ج2 ص320

نَعَمْ ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرَ

ج2 ص321

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا

ج2 ص338

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا

ج2 ص337

كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ

ج2 ص336

رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى

ج2 ص321

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتْرُ

ج2 ص335

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ

ج2 ص322

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص335

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج2 ص322

حَدَّثَنَاهُ الصَّنعَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي جَمرَةَ

ج2 ص334

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَعْدَ الْعَتَمَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص334

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص334

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ

ج2 ص323