جماع أبواب الكلام المباح في الصلاة والدعاء والذكر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٥)
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ يَقُلْ : نَعَمْ ، نَعَمْ
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ لَا تُجِيبَنِي
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَهُوَ يُصَلِّي
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي فَدَعَانِي
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
كَانَ [أَحَدُنَا] يُكَلِّمُ الرَّجُلَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلَاةِ ، حَتَّى نَزَلَتْ : وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
كَانَ يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فِي الصَّلَاةِ بِالْحَاجَةِ ، عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : كَيْفَ تُسَلِّمُ أَنْتَ
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي
قُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ إِلَى آخِرِهَا مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَعَافِنِي ، وَارْزُقْنِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ صَفَّقْتُمْ ؟ إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ
بَابُ الأَمرِ بِالتَّسبِيحِ لِلرِّجَالِ وَالتَّصفِيقِ لِلنِّسَاءِ عِندَ النَّائِبَةِ تَنُوبُهُم فِي الصَّلَاةِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَخَطَرَتْ مِنْهُ كَلِمَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
بَابُ إِبَاحَةِ التَّحمِيدِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ فِي الصَّلَاةِ المَكتُوبَةِ عِندَمَا يَرَى المُصَلِّيَ أَو يَسمَعُ مَا يَجِبُ عَلَيهِ
يَا بِلَالُ ، إِذَا حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ
بَابُ ذِكرِ الكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ جَهلًا مِنَ المُتَكَلِّمِ وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الكَلَامَ لَا يَقطَعُ الصَّلَاةَ إِذَا لَم يَعلَمِ