الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة›جماع أبواب فضائل المساجد وبنائها وتعظيمها

جماع أبواب فضائل المساجد وبنائها وتعظيمها

الأبواب الفرعية

باب النهي عن المرور بالسهام في المساجد من غير قبض على نصولها٢باب ذكر بناء أول مسجد بني في الأرض والثاني وذكر القدر الذي بين أول بناء مسجد والثاني٢باب فضل إخراج القذى من المسجد١باب تطييب المساجد٢باب ذكر بدء تحصيب المسجد١باب ذكر العلة التي لها أمر بدفن النخامة في المسجد١باب تقميم المساجد والتقاط العيدان والخرق منها وتنظيفها٢باب الأمر ببناء المساجد في الدور١باب حك النخامة من قبلة المسجد١باب النهي عن نشد الضوال في المسجد٢باب فضل المساجد إذ هي أحب البلاد إلى الله١باب في فضل المسجد وإن صغر المسجد وضاق١باب الأمر بالدعاء على ناشد الضالة في المسجد أن لا يؤديها الله عليه٢باب الزجر عن جلوس الجنب والحائض في المسجد١باب كراهة المرور في المساجد من غير أن تصلى فيها والبيان أنه من أشراط الساعة١باب النهي عن البيع والشراء في المساجد١باب الصلاة عند دخول المسجد قبل الجلوس إذ هي من حقوق المساجد١باب الأمر بالدعاء على المتبايعين في المسجد١باب صفة بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان على عهده١باب الزجر عن إنشاد الشعر في المساجد١باب ذكر الدليل على أن التباهي في المساجد من أشراط الساعة٢باب ذكر الخبر الدال على أن النبي إنما نهى عن تناشد بعض الأشعار في المساجد٢باب كراهة التباهي في بناء المساجد وترك عمارتها بالعبادة فيها١باب الأمر بتوسعة المساجد إذا بنيت١باب النهي عن البزاق في المسجد إذا لم يدفن١باب النهي عن إيطان الرجل المكان من المسجد١باب الأمر بدفن البزاق في المسجد ليكون كفارة للبزق١باب ذكر العلة التي لها أمر بالإمساك على نصال السهم إذا مر به في المسجد١باب الأمر بإعماق الحفر للنخامة في المسجد١باب النهي عن التنخم في قبلة المسجد٤

الأحاديث(٤١)

أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ أَلَّا يَمُرَّ بِهَا إِلَّا وَهُوَ آخِذٌ بِنِصَالِهَا

ج2 ص461

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مَرَّ بِأَسْهُمٍ فِي الْمَسْجِدِ : " أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا " قَالَ : نَعَمْ

ج2 ص460

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص444

أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " مَسْجِدُ الْحَرَامِ

ج2 ص443

عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ

ج2 ص447

رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ

ج2 ص447

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّهَا بِيَدِهِ - يَعْنِي النُّخَامَةَ أَوِ الْبُزَاقَ

ج2 ص446

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَا فِي الْمَسْجِدِ

ج2 ص448

إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ ، أَنْ تُصِيبَ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ

ج2 ص458

أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ ، فَمَاتَتْ

ج2 ص449

أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَلْتَقِطُ الْخِرَقَ وَالْعِيدَانَ مِنَ الْمَسْجِدِ

ج2 ص450

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ فِي الدُّورِ

ج2 ص445

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَّ بُزَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ

ج2 ص460

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ

ج2 ص451

بَابُ النَّهيِ عَن نَشدِ الضَّوَالِّ فِي المَسجِدِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بُندَارٌ

ج2 ص450

أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا

ج2 ص445

مَنْ حَفَرَ مَاءً لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ كَبِدٌ حَرَّى مِنْ جِنٍّ وَلَا إِنْسٍ وَلَا طَائِرٍ إِلَّا آجَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص444

سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَغَضِبَ وَسَبَّهُ

ج2 ص452

مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَهُ : لَا أَدَّاهَا اللهُ عَلَيْكَ

ج2 ص451

وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ

ج2 ص466

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص465

نَهَى عَنِ الشِّرَى وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ

ج2 ص452

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص464

إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ

ج2 ص453

أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ ، وَسَقْفُهُ الْجَرِيدَ ، وَعُمُدُهُ خَشَبَ النَّخْلِ

ج2 ص464

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبَيْعِ وَالِابْتِيَاعِ

ج2 ص454

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ

ج2 ص464

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ

ج2 ص464

أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ "

ج2 ص454

قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ

ج2 ص455

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ بِالْمَسَاجِدِ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا ، أَوْ قَالَ : يَعْمُرُونَهَا قَلِيلًا

ج2 ص463

أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ يَبْنُونَ مَسْجِدًا ، فَقَالَ لَهُمْ : " أَوْسِعُوهُ تَمْلَئُوهُ

ج2 ص462

عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي ، حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا

ج2 ص455

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ

ج2 ص462

الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا

ج2 ص456

إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ

ج2 ص461

مَنْ دَخَلَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَلْيَحْفِرْ فِيهِ فَلْيُبْعِدْ

ج2 ص457

مَنْ تَنَخَّمَ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ بُعِثَ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ

ج2 ص458

بَابُ النَّهيِ عَنِ التَّنَخُّمِ فِي قِبلَةِ المَسجِدِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ

ج2 ص458

يُبْعَثُ صَاحِبُ النُّخَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ

ج2 ص459

مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ

ج2 ص459