الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الصلاة›جماع أبواب الأذان والإقامة

جماع أبواب الأذان والإقامة

الأبواب الفرعية

باب الترجيع في الأذان مع تثنية الإقام١٢باب تثنية قد قامت الصلاة في الإقامة٢الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن يشفع بعض الأذان لا كلها٥باب ذكر الدليل على أن الآمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة كان النبي صلى الله عليه وسلم٣باب تثنية الأذان وإفراد الإقامة بذكر خبر مجمل غير مفسر بلفظ عام مراده خاص١باب ذكر الدليل على أن بدء الأذان إنما كان بعد هجرة النبي إلى المدينة١باب التثويب في أذان الصبح٤باب الأمر بالأذان للصلاة قائما لا قاعدا إذ الأذان قائما أحرى أن يسمعه من بعد عن المؤذن من أن يؤذن وهو قاعد١باب في بدء الأذان والإقامة٢باب ذكر الدليل على أن من كان أرفع صوتا وأجهر كان أحق بالأذان ممن كان أخفض صوتا١باب استحباب الجلوس في المسجد بعد الفجر إلى طلوع الشمس١باب الانحراف في الأذان عند قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح٣باب فضل الجلوس في المسجد بعد الصلاة متطهرا١باب الأمر بقراءة المعوذتين في دبر الصلاة١باب فضل التحميد والتسبيح والتكبير يوصف بالعدد الكثير من خلق الله أو غير خلقه٢باب إدخال الإصبعين في الأذنين عند الأذان١باب استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتكبير والتحميد تمام المائة وأن نجعل كل واحد خمسا وعشرين تكملة المائة١باب فضل الأذان ورفع الصوت به وشهادة من يسمعه من حجر ومدر وشجر وجن وإنس للمؤذن٢باب الأمر بمسألة الرب عز وجل في دبر الصلوات١باب استحباب التهليل بعد التسبيح والتحميد والتكبير بعد السلام من الصلاة١باب الاستهام على الأذان إذا تشاجر الناس عليه٢باب فضل التسبيح والتحميد والتكبير بعد السلام من الصلاة٢باب التعوذ بعد السلام من الصلاة٢باب ذكر تباعد الشيطان عن المؤذن عند أذانه وهربه كي لا يسمع الأذان٢باب جامع الدعاء بعد السلام في دبر الصلاة٣باب التهليل والثناء على الله بعد السلام٥باب الأمر بالأذان والإقامة في السفر للصلاة كلها١باب الاستغفار مع الثناء على الله بعد السلام من الصلاة٣باب الأمر بالأذان والإقامة في السفر وإن كانا اثنين لا أكثر بذكر خبر لفظه عام مراده خاص٢باب الثناء على الله عز وجل بعد السلام من الصلاة١باب حذف السلام من الصلاة٢باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرت أنها لفظة عام مرادها خاص٣باب الزجر عن الإشارة باليد يمينا وشمالا عند السلام من الصلاة١باب إباحة الاقتصار على تسليمة واحدة من الصلاة٥باب صفة السلام في الصلاة١باب الأذان في السفر وإن كان المرء وحده٢باب التسليم من الصلاة عند انقضائها٢باب مسألة الله الجنة بعد التشهد وقبل التسليم والاستعاذة بالله من النار١باب إباحة الأذان للصبح قبل طلوع الفجر إذا كان للمسجد مؤذنان لا مؤذن واحد٢باب الاستغفار بعد التشهد وقبل السلام٢باب الأمر بالتعوذ بعد التشهد وقبل السلام٣باب ذكر العلة التي كان لها بلال يؤذن بليل٢باب إباحة الدعاء بعد التشهد وقبل السلام بما أحب المصلي١باب الإشارة بالسبابة إلى القبلة في التشهد١باب ذكر قدر ما كان بين أذان بلال وأذان ابن أم مكتوم١باب النظر إلى السبابة عند الإشارة بها في التشهد١باب ذكر خبر يضاد إن بلالا يؤذن بليل٦باب بسط يد اليسرى عند وضعه على الركبة اليسرى في الصلاة١باب حني السبابة عند الإشارة بها في التشهد٣باب صفة وضع اليدين على الركبتين في التشهد وتحريك السبابة عند الإشارة بها١باب التحليق بالوسطى والإبهام عند الإشارة بالسبابة في التشهد١باب وضع اليدين على الركبتين في التشهد الأول والثاني والإشارة بالسبابة من اليد اليمنى٢باب صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد١باب الأذان للصلاة بعد ذهاب الوقت٢باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد٢باب الاقتصار في الجلسة الأولى على التشهد وترك الدعاء بعد التشهد الأول١باب الأمر بأن يقال ما يقوله المؤذن إذا سمعه ينادي بالصلاة بلفظ عام مراده خاص٣باب إخفاء التشهد وترك الجهر به٢باب التشهد في الركعتين وفي الجلسة الأخيرة٤باب السنة في الجلوس في الركعة التي يسلم فيها٣الأمر بأن يقال ما يقوله المؤذن خلا قوله حي على الصلاة٣باب وضع الفخذ اليمنى على الفخذ اليسرى في الجلوس في التشهد٣باب إدخال القدم اليسرى بين الفخذ اليمنى والساق في الجلوس في التشهد١باب رفع اليدين عند القيام من الجلسة في الركعتين الأوليين للتشهد٣باب ذكر فضيلة هذا القول عند سماع الأذان إذا قاله المرء صدقا من قلبه١باب الزجر عن الاعتماد على اليد في الجلوس في الصلاة١باب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغ سماع الأذان٢باب سنة الجلوس في التشهد الأول٣باب التكبير عند النهوض من الجلوس مع القيام معا١باب استحباب الدعاء عند الأذان ورجاء إجابة الدعوة عنده١باب الاعتماد على اليدين عند النهوض إلى الركعة الثانية وإلى الرابعة١باب صفة الدعاء عند مسألة الله للنبي محمد الوسيلة واستحقاق الداعي بتلك الدعوة الشفاعة يوم القيامة١باب الجلوس بعد رفع الرأس من السجدة الثانية قبل القيام إلى الركعة الثانية وإلى الركعة الرابعة٢باب فضيلة الشهادة لله بوحدانيته وللنبي برسالته وعبوديته وبالرضا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا عند سماع الأذان٢باب الدعاء بين السجدتين١باب التسوية بين السجود وبين الجلوس بين السجدتين أو مقاربة ما بينهما١باب الزجر عن أخذ الأجر على الأذان٢باب طول الجلوس بين السجدتين١باب إباحة الإقعاء على القدمين بين السجدتين٢باب الرخصة في أذان الأعمى إذا كان له من يعلمه الوقت٢باب السنة في الجلوس بين السجدتين٣باب إباحة السجود على الثياب اتقاء الحر والبرد٢باب استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة رجاء أن تكون الدعوة غير مردودة بينهما٤باب الأمر في الاجتهاد في الدعاء في السجود في الصلاة المكتوبة وما يرجى في ذلك الوقت من إجابة الدعاء١باب الدعاء في السجود٣باب التسبيح في السجود٤باب إيجاب إعادة الصلاة التي لا يتم المصلي فيها سجوده٢باب ذكر الصلاة كانت إلى بيت المقدس قبل الهجرة٢باب إتمام السجود والزجر عن انتقاصه وتسمية المنتقص ركوعه وسجوده سارقا أو هو سارق من صلاته٣باب النهي عن نقرة الغراب في السجود١باب بدء الأمر باستقبال الكعبة للصلاة ونسخ الأمر بالصلوات إلى بيت المقدس٢باب طول السجدة والتسوية بينه وبين الركوع وبين القيام بعد رفع الرأس من الركوع٣باب وضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين في السجود٣باب ذكر الدليل على أن القبلة إنما هي الكعبة لا جميع المسجد الحرام٤باب نصب القدمين في السجود١باب ضم العقبين في السجود١باب ضم الفخذين في السجود١باب فتح أصابع الرجلين في السجود والاستقبال بأطرافهن القبلة٢الشطر في هذا الموضع القبل لا النصف٢باب التجافي في السجود٤باب ترك التمدد في السجود واستحباب رفع البطن عن الفخذين١باب النهي عن التشبيك بين الأصابع عند الخروج إلى الصلاة٩باب رفع العجيزة والأليتين في السجود١باب الاعتدال في السجود والنهي عن افتراش الذراعين الأرض٢باب استقبال أطراف أصابع اليدين من القبلة في السجود١باب ضم أصابع اليدين في السجود١باب إباحة وضع اليدين في السجود حذاء الأذنين وهذا من اختلاف المباح١باب وضع اليدين حذو المنكبين في السجود١باب السجود على أليتي الكف١باب إثبات اليدين مع الوجه على الأرض حتى يطمئن كل عظم من المصلي إلى موضعه١باب إمكان الجبهة والأنف من الأرض في السجود١باب الدعاء عند الخروج إلى الصلاة٢باب ذكر تسمية الأعضاء السبعة التي أمر المصلي بالسجود عليهن٣باب الأمر بالسجود على الأعضاء السبعة اللواتي يسجدن مع المصلي إذا سجد٢باب فضل المشي إلى المساجد للصلاة٢باب ذكر عدد الأعضاء التي تسجد من المصلي في صلاته إذا سجد المصلي١باب وضع اليدين على الأرض في السجود إذ هما يسجدان كسجود الوجه١باب السلام على النبي ومسألة الله فتح أبواب الرحمة عند دخول المسجد١باب البدء برفع اليدين من الأرض قبل الركبتين عند رفع الرأس من السجود١باب القول عند الانتهاء إلى الصف قبل تكبيرة الافتتاح١باب ذكر الدليل على أن الأمر بوضع اليدين قبل الركبتين عند السجود منسوخ١باب إيجاب استقبال القبلة للصلاة١باب ذكر خبر روي عن النبي في بدئه بوضع اليدين قبل الركبتين عند إهوائه إلى السجود منسوخ١باب إحداث النية عند دخول كل صلاة يريدها المرء١باب البدء بوضع الركبتين على الأرض قبل اليدين إذا سجد المصلي١باب البدء برفع اليدين عند افتتاح الصلاة قبل التكبير١باب التجافي باليدين عند الإهواء إلى السجود١باب الرخصة في رفع اليدين تحت الثياب في البرد وترك إخراجهما من الثياب عند رفعهما١باب التكبير مع الإهواء للسجود١باب نشر الأصابع عند رفع اليدين في الصلاة٣باب ذكر أخبار من زعم أن القنوت في الصلاة منسوخ٣ترك القنوت عند زوال الحادثة التي لها يقنت١باب ذكر البيان أن النبي لم يكن يقنت دهره كله وإنه إنما كان يقنت إذا دعا لأحد أو يدعو على أحد٢باب التكبير لافتتاح الصلاة١باب القنوت في الصلوات كلها وتأمين المأمومين عند دعاء الإمام في القنوت١باب ذكر الدعاء بين تكبيرة الافتتاح وبين القراءة٢باب القنوت في صلاة العشاء الأخيرة١باب القنوت في صلاة المغرب١باب ذكر بيان إغفال من زعم أن الدعاء بما ليس في القرآن غير جائز في الصلاة المكتوبة١باب القنوت بعد رفع الرأس من الركوع للأمر يحدث٢باب إباحة الدعاء بعد التكبير وقبل القراءة بغير ما ذكرنا٧باب فضيلة التحميد بعد رفع الرأس من الركوع١باب التحميد والدعاء بعد رفع الرأس من الركوع٤باب قول المصلي سمع الله لمن حمده مع رفع الرأس من الركوع معا١باب التسوية بين الركوع والقيام بعد رفع الرأس من الركوع٢باب الاعتدال وطول القيام بعد رفع الرأس من الركوع٢باب الدليل على ضد قول من زعم أن المصلي إذا دعا في صلاة المكتوبة بما ليس في القرآن أن صلاته تفسد١باب التقديس في الركوع١باب الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة١باب التحميد مع التسبيح ومسألة الله الغفران في الركوع٢باب سؤال العبد ربه عز وجل من فضله بين التكبير والقراءة في صلاة الفريضة١باب التسبيح في الركوع٤باب الأمر بالخشوع في الصلاة١باب الأمر بتعظيم الرب عز وجل في الركوع٤باب التغليظ في النظر إلى السماء في الصلاة٢باب وضع الراحة على الركبة في الركوع وأصابع اليدين على أعلى الساق الذي يلي الركبتين١باب ذكر البيان أن التطبيق غير جائز٢باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة قبل افتتاح القراءة٣باب ذكر نسخ التطبيق في الركوع١باب تفريج أصابع اليدين عند وضعهما على الركبتين في الركوع١باب ذكر البيان أن صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود غير مجزئة لا أنها ناقصة مجزئة كما توهم بعض من يدعي العلم٤باب وضع بطن الكف اليمنى على كف اليسرى والرسغ والساعد جميعا١باب الأمر بإعادة الصلاة إذا لم يطمئن المصلي في الركوع أو لم يعتدل في القيام بعد رفع الرأس من الركوع١باب في الخشوع في الصلاة أيضا والزجر عن الالتفات في الصلاة٣باب الاعتدال في الركوع والتجافي ووضع اليدين على الركبتين٤باب الدليل على أن النبي أمر برفع اليدين عند إرادة الركوع وعند رفع الرأس من الركوع٢باب رفع اليدين عند إرادة المصلي الركوع وبعد رفع رأسه من الركوع٣باب ذكر الدليل على أن الالتفات في الصلاة ينقص الصلاة لا أنه يفسدها فسادا يجب عليه إعادتها١باب ذكر الدليل على أن التكبير في الصلاة كان في بعض الرفع لا في كلها٦باب ذكر الدليل على أن الالتفات المنهي عنه في الصلاة التي تكون صلاة المرء به ناقصة١باب ذكر خبر روي عن النبي في تكبيره في الصلاة في كل خفض ورفع بلفظ عام مراده خاص٢باب الالتفات المنهي عنه في الصلاة٣باب الدليل على أن الإمام إذا لم يقل آمين كان على المأموم أن يقول١باب ذكر حسد اليهود المؤمنين على التأمين١باب الجهر بآمين عند انقضاء فاتحة الكتاب في الصلاة التي يجهر الإمام فيها بالقراءة٥باب إيجاب القراءة في الصلاة بفاتحة الكتاب ونفي الصلاة بغير قراءتها١باب الدليل على المنصت السامع قراءة السجدة لا يجب عليه السجود إذا لم يسجد القارئ٣باب ذكر ترك قراءة فاتحة الكتاب١باب ذكر الدليل على أن السجود عند قراءة السجدة فضيلة لا فريضة٢باب ذكر الدليل على أن الخداج هو النقص الذي لا تجزئ الصلاة معه١باب الذكر والدعاء في السجود عند قراءة السجدة٥باب افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين٢باب السجود عند قراءة السجدة في الصلاة المكتوبة١باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن النبي لم يسجد في المفصل بعد هجرته إلى المدينة٣باب ذكر الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب١باب استحباب سجود المستمع لقراءة القرآن عند قراءة القارئ السجدة إذا سجد٢باب ذكر أن النبي لم يكن يقرأ ب بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة في فاتحة الكتاب ولا في غيرها من السور٢باب صفة سجود الراكب عند قراءة السجدة١باب السجود في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق٣باب ذك معنى قول أنس أنهم كانوا يسرون بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة٤باب السجود في النجم١باب ذكر العلة التي لها سجد النبي صلى الله عليه وسلم في ص٣باب السجدة في ص١باب فضل السجود عند قراءة السجدة وبكاء الشيطان ودعائه بالويل لنفسه عند سجود القارئ السجدة١باب ذكر الدليل على أن الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم١باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود١باب فضل قراءة فاتحة الكتاب مع البيان أنها السبع المثاني٣باب الجهر بالقراءة في الصلاة والمخافتة بها١باب إباحة قراءة بعض السورة في الركعة الواحدة للعلة تعرض للمصلي٢باب إجازة الصلاة بالتسبيح والتكبير والتحميد والتهليل لمن لا يحسن القرآن٢باب القراءة في الظهر والعصر في الأوليين منهما بفاتحة الكتاب٢باب الدعاء في الصلاة بالمسألة عند قراءة آية الرحمة والاستعاذة عند قراءة آية العذاب والتسبيح عند قراءة آية التنزيه٢باب إباحة قراءة السورة الواحدة في ركعتين من المكتوبة٢باب المخافتة بالقراءة في الظهر والعصر وترك الجهر فيهما بالقراءة٣باب إباحة ترديد الآية الواحدة في الصلاة مرارا عند التدبر والتفكر في القرآن إن صح الخبر١باب إباحة جمع السور في الركعة الواحدة من المفصل١باب إباحة قراءة السورتين في الركعة الواحدة٢باب إباحة الجهر ببعض الآي في صلاة الظهر والعصر١باب إباحة ترداد المصلي قراءة السورة الواحدة في كل ركعتين من المكتوبة١باب تطويل الركعتين الأوليين من الظهر والعصر وحذف الأخريين منهما١باب قراءة المعوذتين في الصلاة ضد قول من زعم أن المعوذتين ليستا من القرآن٤باب إباحة القراءة في الأخريين من الظهر والعصر بأكثر من فاتحة الكتاب١باب القراءة في الفجر يوم الجمعة٣باب ذكر قراءة القرآن في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر٣باب القراءة في صلاة الصبح٧باب القراءة في صلاة العشاء في السفر٢باب القراءة في صلاة العشاء الآخرة٣باب ذكر الدليل على أن الصلاة بقراءة فاتحة الكتاب جائزة دون غيرها من القراءة١باب ذكر الدليل على أن النبي إنما كان يقرأ بطول الطولين في الركعتين الأوليين من المغرب لا في ركعة واحدة٥باب القراءة في صلاة المغرب٦

الأحاديث(٤٥٣)

صفحة 1 من 10

لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ أَوِ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً

ج1 ص470

وَرَوَاهُ المَسعُودِيُّ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكرِ

ج1 ص469

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ

ج1 ص468

وَرَوَى هَذَا الخَبَرَ شَرِيكٌ عَن حُصَينٍ فَقَالَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ أَخبَرَنَا

ج1 ص470

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَهَمَّهُ الْأَذَانُ

ج1 ص470

أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ

ج1 ص471

فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَقَعَدَ قَعْدَةً

ج1 ص467

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا

ج1 ص466

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ الهَمدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ

ج1 ص471

أَقْعَدَهُ فَأَلْقَى عَلَيْهِ الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا

ج1 ص466

أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَذَّنُوا فَأَعْجَبَهُ صَوْتُ أَبِي مَحْذُورَةَ

ج1 ص465

وَرَوَاهُ حُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن ابنِ أَبِي لَيلَى مُرسَلًا فَلَم يَقُل عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ وَلَا عَن مُعَاذٍ وَلَا

ج1 ص469

أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ " يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ

ج1 ص464

كَانَ بِلَالٌ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ

ج1 ص463

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ

ج1 ص463

إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّتَيْنِ وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً

ج1 ص463

إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ

ج1 ص462

لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ ، فَعُمِلَ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ فِي الْجَمْعِ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص461

إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ

ج1 ص460

لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَرُوا أَنْ يَعْلَمُوا وَقْتَ الصَّلَاةِ بِشَيْءٍ يَعْرِفُونَهُ

ج1 ص459

أَنَّهُمُ الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤَذِّنُونَ بِهِ عِلْمًا لِلصَّلَاةِ

ج1 ص458

فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ

ج1 ص459

أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ

ج1 ص457

بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ بَدْءَ الْأَذَانِ إِنَّمَا كَانَ بَعْدَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ

ج1 ص457

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُثمَانُ بنُ السَّائِبِ

ج1 ص472

لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ مِنْ مَكَّةَ نَطْلُبُهُمْ

ج1 ص472

مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ

ج1 ص474

بَابُ التَّثوِيبِ فِي أَذَانِ الصُّبحِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ

ج1 ص472

بَابُ الْأَمْرِ بِالْأَذَانِ لِلصَّلَاةِ قَائِمًا لَا قَاعِدًا

ج1 ص457

قُمْ يَا بِلَالُ ، فَنَادِ بِالصَّلَاةِ

ج1 ص455

قُلْ كَمَا أَمَرَكَ عُمَرُ

ج1 ص456

إِنَّ هَذِهِ الرُّؤْيَا حَقٌّ

ج1 ص456

كَانَ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج1 ص736

شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَطْحَاءِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ

ج1 ص476

رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ يُتْبِعُ بِفِيهِ

ج1 ص474

فَجَعَلَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ هَكَذَا ، وَيُحَرِّفُ رَأْسَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا بِحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ

ج1 ص476

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ثُمَّ جَلَسَ مَجْلِسَهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ

ج1 ص735

اقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص734

سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ

ج1 ص733

لَمْ تَزَالِي فِي مُصَلَّاكِ مُنْذُ خَرَجْتُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ

ج1 ص733

رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ ، وَقَدْ جَعَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ

ج1 ص476

أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَنَحْمَدَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَنُكَبِّرَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ

ج1 ص733

لَا يَسْمَعُ صَوْتَهُ شَجَرٌ ، وَلَا مَدَرٌ ، وَلَا حَجَرٌ ، وَلَا جِنٌّ ، وَلَا إِنْسٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ

ج1 ص477

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ

ج1 ص477

يَا مُعَاذُ إِنِّي أُوصِيكَ ، لَا تَدَعَنَّ أَنْ تَقُولَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ

ج1 ص732

مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج1 ص731

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُتبَةُ بنُ عَبدِ اللهِ اليُحمَدِيُّ قَالَ قَرَأتُ عَلَى مَالِكٍ

ج1 ص479

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْأَذَانِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج1 ص478

أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِذَا أَنْتَ عَمِلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ وَفُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص729

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِكُمْ

ج1 ص730