الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند الدارمي
٥٣٤ حديث فرد(15% من الكتاب)قَيِّدُوا هَذَا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ كِتَابِ الْعِلْمِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
رَأَيْتُ أَبَانَ يَكْتُبُ عِنْدَ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي سَبُّورَةٍ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ لَمْ يَكْتُبْ عِلْمَهُ ، لَمْ يُعَدَّ عِلْمُهُ عِلْمًا
مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : يَا شِبَاكُ ، أَرُدُّ عَلَيْكَ - يَعْنِي : الْحَدِيثَ ؟ مَا أَرَدْتُ أَنْ يُرَدَّ عَلَيَّ حَدِيثٌ قَطُّ
وَتَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا كُنْتَ تَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ الْكِتَابَةَ
كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَكْرَهُهُ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ
إِنَّ نَاسًا يَسْمَعُونَ كَلَامِي ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَكْتُبُونَهُ ، وَإِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْتُبَ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : أَلَمْ أَنْهَكَ ؟ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ
مَا كَتَبْتُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا حَدِيثَ الْأَعْمَاقِ ، فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ
مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ
مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ
مَا زَالَ هَذَا الْعِلْمُ عَزِيزًا يَتَلَقَّاهُ الرِّجَالُ حَتَّى وَقَعَ فِي الصُّحُفِ ، فَحَمَلَهُ ، أَوْ دَخَلَ فِيهِ ، غَيْرُ أَهْلِهِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا ؟ قَالَ : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَكْتُبُ
أَرَادَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنْ أُكْتِبَهُ شَيْئًا ، قَالَ : فَلَمْ أَفْعَلْ
وَاللهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
نَهَى عَنْ دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَتَقُولُ : قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ كَذَا وَكَذَا ، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا
لِيُتَّقَى مِنْ تَفْسِيرِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ
أَمَا تَخَافُونَ أَنْ تُعَذَّبُوا أَوْ يُخْسَفَ بِكُمْ أَنْ تَقُولُوا : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ فُلَانٌ
أَنَّهُ لَا رَأْيَ لِأَحَدٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَإِنَّمَا رَأْيُ الْأَئِمَّةِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ كِتَابٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا ، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ كِتَابًا
كُنَّا نَأْتِي الرَّجُلَ لِنَأْخُذَ عَنْهُ ، فَنَنْظُرُ إِذَا صَلَّى فَإِنْ أَحْسَنَهَا جَلَسْنَا إِلَيْهِ
أَخبَرَنَا أَبُو مَعمَرٍ إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن رَوحٍ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ نَحوَ حَدِيثِ إِبرَاهِيمَ
إِذَا حَدَّثْتَنِي فَحَدِّثْنِي عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ فَمَا خَرَمَ مِنْهَا حَرْفًا
كَانُوا لَا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ
مَا خِفْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَخَافَتِي خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ
كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الْأَمِيرِ
أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَرِهَ الْحَدِيثَ فِي الطَّرِيقِ
مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا ، أَوْ : مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ فَغَضِبَ ، وَمَنَعَنَا حَدِيثَهُ حَتَّى قَامَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْرَمَ لِلْعِلْمِ مِنْ أَبِي
لَوْ كَانَ رَجُلًا مِنَ الزِّنْجِ لَكَانَ عِنْدِي وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا سَوَاءً