الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند أحمد
٤٩٧ حديث فرد(2% من الكتاب)أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ، فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمُكَفِّرَاتِ الْخَطَايَا ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
إِنَّكُمْ تَقُولُونَ : لَا عَدُوَّ ، وَإِنَّكُمْ لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ عَدُوًّا حَتَّى يَأْتِيَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
لَا تُؤْذُوا عِبَادَ اللهِ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ ، وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ
مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ فِي الْأَجَلِ ، وَالزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
مَنْ قَتَلَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا ، أَوْ أَحْرَقَ نَخْلًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَوْجٍ ، وَأُخْتٍ لِأُمٍّ وَأَبٍ ، فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ هِشَامٍ احْتَلَمَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَكَحَ النِّسَاءَ
نَعَمْ ، فَقَتَلُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدٌ فِيهَا غُلَامًا ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ ، فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
لَا يُقَامُ لِي ، إِنَّمَا يُقَامُ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْإِيمَانُ بِاللهِ وَتَصْدِيقٌ بِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
اتْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ
الْأَبْدَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ
وَحَدَّثَنِي شَهرُ بنُ حَوشَبٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ
بَلَغَنِي أَنَّ النُّقَبَاءَ اثْنَا عَشَرَ ، فَسَمَّى عُبَادَةَ فِيهِمْ
لَا ، بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكْنِي زَمَانٌ ، وَلَا تُدْرِكُوا زَمَانًا لَا يُتْبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي صَلَاتِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ
إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُبَيْدٍ أَبِي مَالِكٍ ، وَاجْعَلْهُ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، تَدْرُونَ مَا مَثَلِي ، وَمَثَلُكُمْ
قُسِمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءًا ، فَلِلْآمِرِ تِسْعٌ وَسِتُّونَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَعِنِّي عَلَى ضَحِيَّتِي ، فَأَعَانَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ الْمَسَاجِدَ فِي دُورِنَا
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ