الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند أحمد
٤٩٧ حديث فرد(2% من الكتاب)كَانَ الْمَاءُ يَسْتَنْقِعُ فِي جُفُونِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ عَلِيٌّ يَحْسُوهُ
مَا أَدْرَكْنَا أَحَدًا أَقْوَمَ بِقَوْلِ الشِّيعَةِ مِنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
الْتَقَى مُؤْمِنَانِ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مُؤْمِنٌ غَنِيٌّ وَمُؤْمِنٌ فَقِيرٌ
قَالَ عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي وَلَم يَرفَعهُ أَسوَدُ وَحَدَّثَنَاهُ عَن حَسَنٍ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ مُرسَلًا
كَانَ إِذَا مَشَى ، مَشَى مُجْتَمِعًا ، لَيْسَ فِيهِ كَسَلٌ
مَا مِنِ امْرِئٍ يَرْكَبُ دَابَّتَهُ ، فَيَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ إِلَّا أَقْبَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَضَحِكَ إِلَيْهِ
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الْمَسْجِدَ ، وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ
سُئِلَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : الْحُلْوُ الْبَارِدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَهُ وَحَمَلَ أَخَاهُ
فَأَيْنَ الْمَالُ الَّذِي وَضَعْتَهُ بِمَكَّةَ حَيْثُ خَرَجْتَ عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ ، وَلَيْسَ مَعَكُمَا أَحَدٌ غَيْرَكُمَا
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
قَالَ عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو نُعَيمٍ عَن عِكرِمَةَ مُرسَلًا
مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
إِنَّمَا الطِّيَرَةُ مَا أَمْضَاكَ ، أَوْ رَدَّكَ
لَمَّا أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَبَلَغْنَا الشِّعْبَ نَزَلَ فَتَوَضَّأَ