الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المراسيل لأبي داود
١٨٣ حديث فرد(34% من الكتاب)إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي ثَلَاثٌ
وَمَنْ تَبِعَنَا مِنْ يَهُودَ فَلَهُ عَلَيْنَا الْأُسْوَةُ غَيْرَ مَظْلُومِينَ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلَّا سَتَدْخُلُ قَلْبَهُ طِيَرَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا غَزْوَةً فَأَصَابُوا الْغَنِيمَةَ
امْسَحُوا الْخَيْلَ وَجَلِّلُوهَا
لَا تَقُودُوا الْخَيْلَ بِنَوَاصِيهَا فَتُذِلُّوهَا
أَخِّرُوا الْأَحْمَالَ
كُنِسَ الْبَقِيعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ [أَوْ أَضْحَى
وَفِي قِرَاءَةِ [عَبْدِ اللهِ] ( أَنَّ مَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَلِلَّهِ وَالرَّسُولِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَادَ بِالْقَسَامَةِ بِالطَّائِفِ
ضَمِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مُلْتَقِيَيْنِ الْتَقَيَا فِي قِتَالٍ
كَانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثْلَ عَقْلِ الْمُسْلِمِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ
أَنَّ قِيمَةَ الدِّيَةِ ، كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ
يَا رَسُولَ اللهِ أَجْدَبْنَا وَهَلَكْنَا إِنْ لَمْ يُدْرِكْنَا اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ
قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ مُسْلِمًا بِكَافِرٍ قَتَلَهُ غِيلَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
إِنِّي سَرَقْتُ [فَاقْطَعْ يَدِي] ، فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَاسْتُشْهِدَ
ارْجُمُوهَا وَأَكْثِرُوا حَوْلَهَا مِنَ الْحِجَارَةِ وَتَابِعُوا عَلَيْهَا
يَنْزِلُ رَبُّنَا [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ بِلَا كَيْفٍ
إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ
فَرَاجَعُوهُ النَّاسُ ، فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِنْ تُنْكِحُونَا ، فَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَإِنْ تَرُدُّونَا فَاللهُ أَكْبَرُ
أَنَّ بِلَالًا كَانَتْ تَحْتَهُ قُرَشِيَّةٌ
كَانَ إِذَا زَوَّجَ بَنَاتَهُ أَمَرَ أَنْ لَا يَقْرَبَهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ حَتَّى يَغْتَسِلْنَ
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَخَلَّى سَبِيلَهَا
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ خَلَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْتَحِلُّوا فُرُوجَ النِّسَاءِ بِأَطْيَبِ أَمْوَالِكُمْ
مَا اسْتُحِلَّ بِهِ الْفَرْجُ مِنْ نُحْلٍ أَوْ هِبَةٍ ، فَهُوَ مِنَ الصَّدَاقِ
صُومُوا وَأَوْفُوا أَشْعَارَكُمْ
نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَأَصْحَابِهِ ، كَانُوا حَرَّمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ كَثِيرًا مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالنِّسَاءَ
زَوْجَةٌ وَمَسْكَنٌ وَخَادِمٌ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدِي يَتِيمَةً أَفَأَتَزَوَّجُهَا
اطْلُبُوهَا فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ وَآخِرِ لَيْلَةٍ ، وَالْوِتْرِ مِنَ اللَّيَالِي
مَا سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَامِدًا لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا مَادَّهُ الْحَمْدُ
يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْحَيِّ النَّاحِلِ فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْمَيِّتِ فِي وَصِيَّتِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ
لَنُغِيظَنَّ الشَّيْطَانَ كَمَا غَاظَنَا
أَنَّ قِطًّا أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَلَّمَهُ ذُو الْيَدَيْنِ قَامَ فَكَبَّرَ