الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المراسيل لأبي داود
١٨٣ حديث فرد(34% من الكتاب)حَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ : أَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ
كُلُّهُمْ إِذَا كَانَ أَصْلُ أَمْرِهِ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا
مَنْ غَرِقَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَلْيَجْعَلْ دُرُوبَ الرُّومِ خَلْفَ ظَهْرِهِ
يَا صَاحِبَ الْقَوْسِ أَلْقِهَا ; [فَإِنَّهَا مَلْعُونٌ حَامِلُهَا
مَنْ رَابَطَ مِنْ وَرَاءِ بَيْضَةِ الْمُسْلِمِينَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
نَهَى أَنْ يُقَالَ لِعَبْدِ اللهِ ، وَالْمِقْدَادِ : لَيْسَا مِنْ قُرَيْشٍ
مَا دَخَلَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ شَيْءٌ
حَقُّ كَبِيرِ الْإِخْوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْوَالِدَيْنِ أَعْظَمُ حَقًّا
آمِينَ جَعَلَكِ اللهُ بِخَيْرٍ
مَنْ رَكِبَ رَاحِلَةً بِغَيْرِ زِمَامٍ وَلَا خِطَامٍ فَوَقَصَتْهُ
مَنْ مَشَى عَنْ نَاقَةٍ عُقْبَةً كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ
اسْمَ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُو الْفَقَارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ أَهْلَ الْعَوَالِي فِي مَسْجِدِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ [بَابُ عَائِشَةَ] مِنْ سَاجٍ
شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى [النَّبِيِّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضِيقَ مَنْزِلِهِ
رَأَيْتُ الْحُجُرَاتِ مِنْ جَرِيدٍ مُغَشًّى مِنْ خَارِجٍ بِمُسُوحِ الشَّعَرِ
كُنْتُ أَدْخُلُ بُيُوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَأَتَنَاوَلُ سَقْفَهَا بِيَدِي
يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ شَرَّ مَا ذَهَبَ فِيهِ مَالُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الْبُنْيَانُ
فَرَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَأَى ابْنًا لَهُ كَتَبَ ذِكْرَ اللهِ فِي الْحَائِطِ فَضَرَبَهُ
كَانَ] أَكْثَرَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِذَا قَعَدَ] عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ : اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
لَدَغَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْرَبٌ
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ لِلهِ مِنْهَا
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَغْضَبَ فِي ذَاكَ مَنْ لَا أُحِبُّ أَنْ يَغْضَبَ
الْعَمُّ فِي كِتَابِ اللهِ وَالِدٌ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ فِي الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا
إِذَا كَانَ اثْنَانِ فَلَا - أَرَاهُ قَالَ : - يَدْنُو مِنْهُمَا الثَّالِثُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمَا
سَوُّوا حِلَقَكُمْ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا جَاءَتْ لِتَجْلِسَ فَوَجَدَتْ فِيهِ عِوَجًا رَجَعَتْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْقَرَ النَّاسِ فِي مَجْلِسِهِ
إِنَّ سَبَّ الْأَمْوَاتِ يُغْضِبُ الْأَحْيَاءَ
ثَلَاثٌ مِنَ الْمَيْسِرِ
وَأْيُ الْمُؤْمِنِ حَقٌّ وَاجِبٌ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، أَوْ تَجَشَّأَ ، فَلَا يَرْفَعَنَّ بِهِمَا الصَّوْتَ
إِذَا تَنَاوَلَ أَحَدُكُمْ عَنْ أَخِيهِ شَيْئًا فَلْيُرِهِ إِيَّاهُ
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَهُمْ يُطِيفُونَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُضْحِكُهُمْ
أَمَّا [أَنَا] لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرَّكَ مَا أَقْرَرْتُكَ
إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَسَبِّحُوا وَلَا تُكَبِّرُوا
آتَانِيَ اللهُ الْقُرْآنَ ، وَمِنَ الْحِكْمَةِ مِثْلَيْهِ
مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ