الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المراسيل لأبي داود
١٨٣ حديث فرد(34% من الكتاب)جُعِلَ قَبْرُ [النَّبِيِّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبَثًا وَلَمْ يُسَوَّ تَسْوِيَةً
رَأَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِبْرًا أَوْ نَحْوًا مِنْ شِبْرٍ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ [صَلَاتُهُمْ رُؤُوسَهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِذَا كَانَ فِي جِنَازَةٍ] عَلَتْهُ الْكَآبَةُ
نَهَى أَنْ يَتَحَدَّثَ الرَّجُلَانِ وَبَيْنَهُمَا أَحَدٌ يُصَلِّي
إِنَّ الْجَارِيَةَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا وَجْهُهَا وَيَدَاهَا
نَهَى أَنْ يَطْلُعَ مِنَ النَّعْلَيْنِ شَيْئًا عَلَى الْقَدَمَيْنِ
وَسُئِلَ عَنْ نَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَآهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَطَعَ نَعْلُهُ أَوْ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا طَوِيلَ اللِّحْيَةِ فَقَالَ : لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ أَوْ حَلَاوَةٌ فَلَا يَرُدَّهُ
أَيُّمَا امْرِئٍ عُرِضَتْ عَلَيْهِ كَرَامَةٌ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ وَمُكْحُلَةٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتُبُ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ يَعنِي اللَّيثِيَّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
إِنَّ اللهَ - [عَزَّ وَجَلَّ] - بَعَثَنِي خَاتِمًا وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ] يَرْغَبُونَ
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ
لَا تَأْكُلُوا اللَّحْمَ النِّيءَ حَتَّى يَخْلُوَ لَهُ ثَلَاثٌ ، أَوْ يَمَسَّهُ النَّارُ
مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ يَؤُمَّهُمْ فِي الطَّعَامِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ الْوَرِكَ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ عَن أَبِي عَمرٍو حَدَّثَنِي ثَابِتُ بنُ ثَوبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
يُنْكِرُ [أَنَّ النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ [بَعْدَ نَهْيِهِ
أَنَّ رَجُلًا نَوَّرَ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَلَغَ الْعَانَةَ كَفَّ
لَا تَغْتَسِلُوا فِي الصَّحْرَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ إِذَا زُلْزِلَتِ
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
أَنَّ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجِدَارٍ قَدْ مَالَ أَوْ تَصَدَّعَ
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَقَالَ [لَهُ] : لَبَّيْكَ ، فَلَا يَقُولَنَّ [بَيْنَ] يَدَيْكَ
الزُّرْقَةُ يُمْنٌ
حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ [لَهُ] مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ أَوْ تِسْعِ [غَزَوَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : الْفَجْرُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ
حَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ، [يَعْنِي أَهْلَ الطَّائِفِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى الطَّائِفِ
اسْتَشَارَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ
إِنَّا مُتَحَوِّلُونَ إِلَى جَانِبِ الْقَرْيَةِ ، فَلَا يُقَاتِلَنَّ أَحَدٌ حَيْثُ كُنَّا نُقَاتِلُ