الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح مشكل الآثار
٤٠٥ حديث فرد(6% من الكتاب)عَذَّبْتَهَا بِعَذَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاللهِ لَوْلَا ، لَأَقَدْتُهَا مِنْكَ ، فَأَعْتَقَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ لِأَهْلِ أَيْلَةَ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذِهِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
فِي فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ، قَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا ، أُلْقِيَ وَمَا حَوْلَهُ
لَا تَأْكُلُوا وَبِيعُوا ، وَلَا تَبِيعُوهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنِ الزَّيْتِ تَمُوتُ فِيهِ الْفَأْرَةُ ، هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ ؟ فَقَالَا : لَا
كَيْفَ يَتِمُّ وُضُوؤُكَ وَهَذَا عَلَيْكَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ صُفُوفًا
أَثَرُ التُّرَابِ
أَثَرُ التُّرَابِ
الْخَاشِعُونَ الْمُخْبِتُونَ الْمُتَوَاضِعُونَ
إِنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ أَعْتَقَ نِصْفَ الْعَبْدِ ، وَكَانَ الْوَلَاءُ لَهُ
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا سُلَيمُ بنُ عِيسَى عَن حَمزَةَ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ
عَرَضْتُ الْقِرَاءَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَرَضَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَجْتَرِئُ أَنْ يَسْأَلَ الْأَعْمَشَ إِلَّا رَجُلَيْنِ : حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ
وَسَمِعتُ ابنَ أَبِي عِمرَانَ يَقُولُ سَمِعتُ يَحيَى بنَ أَكثَمَ يَقُولُ إِن كَانَتِ القِرَاءَةُ تُؤخَذُ مِن صِحَّةِ المَخرَجِ فَمَا نَعلَمُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ يَوْمَ الْفِطْرِ
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ، قَالَ : التَّكْبِيرُ يَوْمَ الْفِطْرِ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ
وَلَمْ أُدْرِكْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا غَيْرَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ
خِبٌّ وَلَا أَعْلَمُ شَيْئًا خَبَّ إِلَّا مِنَ الْيَهُودِ
مَنْ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَتَوَضَّأْ
مِنْ عِنْدِ اللهِ عِلْمُ الْكِتَابِ
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ
وَقِرَاءَةُ حَمزَةَ مَأخُوذَةٌ فِيمَا حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي عِمرَانَ مِمَّا سَمِعَهُ مِن خَلَفٍ البَزَّارِ أَنَّهُ قَرَأَ القُرآنَ عَلَى سُلَيمِ
قَرَأَ الْأَعْمَشُ : وَمَنْ عِنْدَهُ نَصَبَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ رَحِمَهُ اللهُ وَقَد رُوِيَ عَن عَبدِ اللهِ
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدفَعُ مَا رَوَاهُ بَعضُ النَّاسِ عَن أَبِي حَنِيفَةَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ
مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ فِيمَن قَرَأَ قَولَهُ وَمَا هُوَ عَلَى الغَيبِ بِظَنِينٍ أَو بِضَنِينٍ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ قَد ذَكَرنَا
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ أَبُو زَيدٍ عَن أَبِي عَمرٍو أَنَّهُ كَانَ يَقرَؤُهَا كَذَلِكَ وَكَذَلِكَ كَانَ عَبدُ
وَكَانَ اللَّيْثُ يَقْرَؤُهَا بِظَنِينٍ
أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقْرَؤُهَا بِظَنِينٍ بِالظَّاءِ
بِضَنِينٍ بِالضَّادِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ ثُمَّ نَظَرنَا فِي الأَولَى
هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرُوحُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ
قَرَأَهَا : أَنْ يَغُلَّ بِرَفْعِ الْيَاءِ
أَنَّهَا كَانَتْ لَا تَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَلَا تَرَاهُ وَاجِبًا عَلَى أَحَدٍ
لِلْغَازِي أَجْرُ مَا احْتَسَبَ
أَكْرَهُ الْجَعَائِلَ إِذَا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ فَيْءٌ