الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح مشكل الآثار
٤٠٥ حديث فرد(6% من الكتاب)حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُصعَبِ
حَدَّثَنَاهُ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ وَيُوسُفُ بنُ يَزِيدَ قَالَا حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ
هِيَ فِي الَّذِينَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ
لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ
خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
يَعْتِقُ وَلَدُهَا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تُدْرِكُهُ فِي قَبْرِهِ ، وَيْحَهُ أَيُوَرِّثُهُ وَلَيْسَ مِنْهُ
أَبَتْ عَائِشَةُ أَنْ تُرَخِّصَ لَنَا فِي تَفْضِيضِ الْآنِيَةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشُّرْبِ فِي الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ مَا لَمْ يَضَعْ فَاهُ عَلَى الْفِضَّةِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهِ
كَانَ الْحَسَنُ يَشْرَبُ بَيْنَ الضَّبَّتَيْنِ
رَأَيْتُ يَزِيدَ الرِّشْكَ مُشَبَّكَةً أَسْنَانُهُ بِالذَّهَبِ
وَرَأَيْتُ بَدَلَ بْنَ الْمُحَبَّرِ وَهَوْذَةَ بْنَ خَلِيفَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ زِيَادٍ - سَبَلَانَ - مُشَبَّكَةً أَسْنَانُهُمْ
وَرَأَيْتُ بَدَلَ بْنَ الْمُحَبَّرِ وَهَوْذَةَ بْنَ خَلِيفَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ زِيَادٍ - سَبَلَانَ - مُشَبَّكَةً أَسْنَانُهُمْ
كَانَ قَدْ بَلَغَ سِنًّا ، وَكَانَ يُولَدُ لَهُ فَسَقَطَتْ أَسْنَانُهُ فَأُعِيدَتْ بِسِلْسِلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
لَا يُقْبَلُ فِي الدِّيَةِ عَبْدٌ أَسْوَدُ
وَهْبٌ جَدُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أُمِّهِ قَيْلَةَ ابْنَةِ أَبِي قَيْلَةَ ، وَاسْمُ أَبِي قَيْلَةَ : وَجْزُ بْنُ غَالِبٍ ، وَهُوَ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ عَ
وَهْبٌ جَدُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أُمِّهِ قَيْلَةَ ابْنَةِ أَبِي قَيْلَةَ ، وَاسْمُ أَبِي قَيْلَةَ : وَجْزُ بْنُ غَالِبٍ ، وَهُوَ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ عَ
يَتَثَبَّتُونَ أَيْنَ يَضَعُونَ أَمْوَالَهُمْ
فِي رَجُلٍ شَهَرَ سَيْفَهُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعَ بِهِ يَدَهُ ثُمَّ قَتَلَهُ الْمَشْهُورُ عَلَيْهِ السَّيْفُ
حَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقْتُلُوهُ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ
كَانَ عَطَاءٌ يُقَالُ لَهُ : الصَّرُورَةُ . فَلَا يُنْكِرُهُ
الصَّرُورَةُ ؟ فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ الصَّرُورَةُ ؟ لَيْسَ الصَّرُورَةُ شَيْئًا
الدِّينَارُ كَنْزٌ
حَدَّثَنَا الكَيسَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن
ذُكِرَ الِاجْتِهَادُ فَقِيلَ : تِلْكَ حِدَّةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّمَا شِئْتُمْ أَجْزَأَكُمْ
لَا بَأْسَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ شَعَرَهَا بِالصُّوفِ
وَإِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُوصَلَ بِالشَّعْرِ
مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
النَّوْمُ ثَلَاثَةٌ : فَنَوْمٌ خُرْقٌ ، وَنَوْمٌ خُلُقٌ ، وَنَوْمٌ حُمْقٌ
فِي تَفْسِيرِ الْفَرَعَةِ : هُوَ شَيْءٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَطْلُبُونَ بِهِ الْبَرَكَةَ فِي أَمْوَالِهِمْ
أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْحَرَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ
الْعَتِيرَةُ شَاةٌ تُذْبَحُ فِي رَجَبٍ
مَنْ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خُلَّةٌ فَقَدْ رَدَدْتُهَا عَلَيْهِ
سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْطُبُ ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى الْآيَةَ
إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ يُتَّهَمُ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ فَتَكْتَفِي