الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قَالَ : هَذِهِ لِلْمُسْلِمِينَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : سِتَّةُ رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا مَخْرَجًا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ - قَالَ : سَأَلُوا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بَنُو قُرَيْظَةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، مَا هَذَا الْأَمْرُ
تَدْرِي مَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ؟ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : وَأَسْتَاهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( الْجُمَّلُ ) يَعْنِي حَبْلَ سَفِينَةٍ غَلِيظًا
كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً ، فَأُمِرُوا أَنْ يَلْبَسُوا ثِيَابَهُمْ
لَتَاجِرٌ يَجْلِبُ إِلَيْنَا الطَّعَامَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَاصٍّ بَيْنَ اثْنَيْنِ
أَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : اقْرَأْ فِي مُصْحَفِكَ
كَانُوا يَتَلَقَّفُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ شَيْئًا قَرَؤُوا مَعَهُ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( حَمَلَتْ حَمْلَا خَفِيفَا فَاسْتَمَرَّتْ بِهِ
إِنَّ حَوَّاءَ لَمَّا حَمَلَتْ أَتَاهَا إِبْلِيسُ فَقَالَ : إِنِّي أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ
آدَمُ وَحَوَّاءُ ، وَالْحَيَّةُ حَيْثُمَا أَدْرَكَهَا ابْنُ آدَمَ قَتَلَهَا
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ذَكَرَ الْقَدَرِيَّةَ فَقَالَ : قَاتَلَهُمُ اللهُ
الْأَعْرَافُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ ، عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ ( كَأَنَّكَ حَفِيٌّ بِهَا
كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ أَكْرَمَهُ كَرَامَةً لَمْ يُكْرِمْهَا أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَيَذَرَكَ وَإِلَهَتَكَ
يَعْمَلُونَ بِالذُّنُوبِ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا
سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَقْرَأُ جَعَلَهُ دَكَّاءَ مَمْدُودًا
قِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَاذَا شَبَّهْتَ كَلَامَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا خَلَقَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ - قَالَ : عُهُودًا كَانَتْ عَلَيْهِمْ
رُفِعَتْ لِمُوسَى حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْرِ الضَّالِّينَ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : السِّرَاطَ ، بِالسِّينِ
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
رَبِّ خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ ، وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ ، فَسَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا قَالَ : يَعْنِي الْحِنْطَةَ
كَمَا يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ : ( وَثُومِهَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ، رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا قَالَ : هِيَ السَّوْدَاءُ شَدِيدَةُ السَّوَادِ
الشَّجَرَةُ الَّتِي افْتُتِنَ بِهَا آدَمُ شَجَرَةُ الْكَرْمِ
لَوْ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ فَذَبَحُوهَا أَجْزَأَتْ عَنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ شَدَّدُوا
عَلِمَ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَعْصِيَةَ وَخَلَقَهُ لَهَا
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا