الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ - قَالَ : الْقَائِمُ مَا كَانَ مِنَ الْجَدْرِ قَائِمًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَكَذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : أَهْلُ الرَّحْمَةِ لَا يَخْتَلِفُونَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : مُخْتَلِفِينَ فِي الْهَوَى
سَأَلْتُ أَبَا بِشْرٍ عَنْ قَوْلِهِ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ سُؤَالُكَ إِيَّايَ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
كَانَ ابْنَهُ ، وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
لَوْ كَانَ لِلُوطٍ مِثْلُ أَصْحَابِ شُعَيْبٍ لَجَاهَدَ بِهِمْ قَوْمَهُ
سُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ قَوْلِهِ : بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ - قَالَ : طَاعَةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ - قَالَ : مِنْ وَرَاءِ وَلَدٍ وَلَدٌ
لَوْ رَأَيْتَنَا زَمَنَ الْحَجَّاجِ وَأُتِيَ بِنَا هَذَا الْقَصْرَ وَبِنَا مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَمِّ
سُئِلَ عَنِ الزِّيَادَةِ ، قَالَ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
لَيْسَ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ اخْتِلَافٌ
الزِّيَادَةُ غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ
بِفَضْلِ اللهِ الْقُرْآنُ ، وَبِرَحْمَتِهِ الْإِسْلَامُ
كَانَ مُوسَى يَدْعُو وَهَارُونُ يُؤَمِّنُ ، وَالدَّاعِي وَالْمُؤَمِّنُ شَرِيكَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ
إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنًى إِذَا قَاصٌّ يَقُصُّ ، فَقَالَ لِي رَجَاءُ : احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً - قَالَ : كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي الْبِيَعِ
خَافُوا ، فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، قَالَ : لَا تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا فَيَفْتِنُونَا
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ إِلَى الْبَيْتِ وَيَجِيئُونَ مَعَهُمْ بِالطَّعَامِ
كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يُثْبِتُ آيَةً فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُشْهِدَ عَلَيْهَا رَجُلَانِ
كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَمُرَارَةُ بْنُ رَبِيعٍ - كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا - قَالَ : كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ - قَالَ : الْمُحَرَّمُ ، وَرَجَبٌ ، وَذُو الْقِعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ - قَالَ : كَانَ النَّاسِي رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ
فِي قَوْلِهِ : فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ - قَالَ : لَمَّا مَاتَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةٌ
أَحْبَبْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ - قَالَ : عُيُونًا لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ
فِي قَوْلِهِ : سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ - قَالَ : عُذِّبُوا بِالْجُوعِ مَرَّتَيْنِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ قَالَ : الْجُهْدُ فِي الْقِيتَةِ
الْخَوَالِفِ النِّسَاءُ