الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ
الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ
عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ - قَالَ : هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصِّنْوَانُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا وَاحِدًا وَرُؤُوسُهَا مُتَفَرِّقَةً
سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ
سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ لَا يُتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شَيْءٍ
جَنَّاتُ عَدْنٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ! قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( صَاعَ الْمَلِكِ
لَمَّا جَلَسَ مِنْهَا يُوسُفُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ وَحَلَّ السَّرَاوِيلَ حَتَّى بَلَغَتِ الثَّفِنَ
أَنَّ الْبُرْهَانَ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ يَعْقُوبُ
رَأَى يَعْقُوبَ وَقَدْ عَضَّ عَلَى يَدَيْهِ
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ
رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى إِصْبَعِهِ
مَا سَأَلَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ ، حِينَ اجْتَمَعَ لَهُ أَبَوَاهُ وَفَرِحَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَتَوَفَّاهُ وَيُلْحِقَهُ بِالصَّالِحِينَ
أَحَبَّ يَعْقُوبُ أَنْ يَلْقَى إِخْوَةُ يُوسُفَ يُوسُفَ فِي خَلْوَةٍ
كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُمْ وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَهُوَ رَازِقُهُمْ ، وَكَانُوا مَعَ ذَلِكَ يُشْرِكُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( هُيِّئْتُ لَكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا - خَفِيفَةً
اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا ، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : لِفِتْيَانِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا وَيَقُولُ : الشَّغَفُ شَغَفُ الْحُبِّ
أَنَّهُمَا قَرَيَا : شَغَفَهَا
قَلِيلَةٌ ، مَتَاعُ الْأَعْرَابِ الصُّوفُ وَالسَّمْنُ
لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ - إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ
إِنَّ اللهَ لَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَكِنْ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
فِي قَوْلِهِ : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ - أَيْ قَلِيلَةٍ
مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ : كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَامَ عَلَيْهِ
سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يَحْلِفُ أَنَّ الَّذِي اشْتَرَوْا بِهِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا
فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : بِضْعَ سِنِينَ - قَرِيبًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهٍ ) أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِيهِ يَعْصِرُونَ تَحْتَلِبُونَ
قَالَ الْعَزِيزُ لِيُوسُفَ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِيهِ ، إِلَّا أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَنِي فِي أَهْلِي
حُدِّثْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ : وَلَا حِينَ هَمَمْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ - قَالَ : اللهُ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ
كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَا صَدْرَهُ وَتَغَشَّى بِثَوْبِهِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ
مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : يَفُورُ الْمَاءُ يَخْرُجُ عَلَى وَجْهِهَا